التناقض الإيراني
إفتقدنا العهد الملكي
مقترحي خطير فاقرأوه
تدخل مشروع
لن نرضى المساس بالعقيدة
تقارير إيرانية 5
الأنبوب النفطي الصفوي
بشار الغدار
غدر الحكام الشيعية
إسلام أم مجوسية
مزار قاتل سيدنا عمر
تناحر البعثيين
البخل السني
صفعة على وجه بن لادن
وبـعـدين معـاكـم
ليـبرو صفويـون
نعم إنهـم صفويــون
ماذا يحدث في الخليج؟
عدنان عبدالصمد
من هو أحمد الكاتب
المهري المنافق
عبد الحميد دشتي
الشيعة والسلف
الزنديق ياسر الحبيب
إبـاحية في الحـسيـنـيـة
يوم إعدام قادتنا
صديقتي نــــون
عبداللطيف السخيف
العُهر الليبرالي
إحياء إرهابية
الحسينيات الصفوية في الكويت تهاجم «ثوابت الأمة»
الصفويون في الكويت
احذروا جواسيس الصفويين
لايهمنا تشيعه ، بل تهكمه
الهارب من العدالة الكويتية ياسر الحبيب
الصفويون يعترفون وعبيدهم ينكرون
الإصلاحيون الشيعة
في رده على الكاتب الليبرو .صفوي المدعو علي البغلي
شجار في إحدى الحسينيات بسبب شتم الصحابة

 

                        بعثيون أم نصيريون !

هناك حقائق كثيرة تغيب عنا ،ولوكنا قرأنا عتها  من قبل بدل الإلتهاء بالدنيا عن الدين ،وجرينا إلى الفخ الذي نصبه لنا أعداء الإسلام وعلى رأسهم مجوس التشيع لكان كثير مما يحدث لنا الآن من كوارث في العراق واليمن ولبنان وسوريا وغيرها من الدول ماكان ليحدث . ولذلك نعرض عليكم هذا البحث عن النصيرية الذين ضحكوا علينا لنكون بعثيين أو علمانيين أو ملحدين أو أي شيء حتى صدقناهم وجرينا خلفهم ونسينا مذهبنا السني بينما كانوا أشد المتعصبين لمذهبهم  حتى حلت بنا الكوارث من كل حدب وصوب ،فإليكم قصة هؤلاء النصيرية:

 

 

 

النُّصَيْرية

حقيقتها _ تاريخها _ عقائدها

 

د. محمد بن إبراهيم الحمد

 

 

 

 


 

 

المقدمة

 

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهذه صفحات يلقى من خلالها الضوء على طائفة النصيرية، وذلك من خلال المباحث التالية:

-تعريف النصيرية، وسبب تسميتها بذلك، وأسماؤها الأخرى.

-نشأة النصيرية.

-أشهر رجالات النصيرية.

-عقائد النصيرية.

-العلامات التي يعرف بها النصيريون بعضهم بعضاً.

-اليمين عند النصيرية.

-تعاليم النصيرية.

-أعياد النصيرية.

-كتب النصيرية، ونماذج منها.

-طريقة الدخول في عقيدة النصيرية.

-فرق النصيرية.

-عداء النصيرية للمسلمين.

-حكم الإسلام في النصيرية([1]).

فإلى تلك المباحث، والله المستعان، وعليه التكلان.

تعريف النصيرية، وسبب تسميتها، وأسماؤها الأخرى

أولاً: تعريف النصيرية: هي طائفة باطنية غالية، انبثقت من الشيعة الاثني عشرية في القرن الثالث الهجري على يد رجلٍ يُقال له: محمد بن نصير.

ثانياً: سبب التسمية([2]): سميت النصيرية بهذا الاسم نسبة إلى محمد بن نصير النميري الفارسي الأصل الذي عاش في القرن الثالث الهجري؛ فهو الذي أسس المذهب، ودعا إليه، ونظَّم شؤونه.

ثالثاً: أسماء النصيرية الأخرى([3]): يُطلق على النُصيرية أسماء أخرى منها:

1_ النميرية: نسبة إلى محمد بن نصير النميري؛ حيث قيل: إنه مولى من موالي بني نمير؛ فنُسب إليهم([4]).

2_ المعنوية: لأنهم يقولون في علي بن أبي طالب ÷: إنه هو المعنى، أي الإله؛ فالمعنى رمز للألوهية المجردة عندهم؛ فيُقرون بأنه الإمام في الظاهر، والإله في الباطن([5]).

3_ العلويون أو العلوية: نسبة إلى تأليههم عليَّ بن أبي طالب ÷.

وهم يحبِّذون هذه التسمية، وقد قيل: إن الفرنسيين أثناء احتلالهم لسوريا عام 1920م أطلقوا عليهم هذا الاسم إما للتمويه وستر حقيقتهم، أو لاستمالتهم، ومكافأتهم، وحفزهم على مزيد من موالاتهم([6]).

4_ العلي إلهية: نسبة إلى قولهم بألوهية علي بن أبي طالب ÷.

5_ المؤمنون وأهل التوحيد: فهم يُطلقون على أنفسهم هذا الاسم([7]).

6_ الحشاشون: فقد عرفوا في التاريخ بذلك الاسم؛ لأن كبراءهم كانوا يستهوون مريديهم بالتخدير بالحشيش([8]).

ويبدو أن هذه التسمية ليست خاصة بالنصيرية فحسب، بل تشمل بعض طوائف الباطنية.

هذه _ بإيجاز _ أسماء النصيرية.

ولعل أكثر هذه الأسماء شهرة هي النصيرية، والعلوية أو العلويون.

نشأة النصيرية

النصيرية _ كما مر _ فرقة باطنية غالية، انبثقت من الشيعة الإمامية الاثني عشرية، وخرجت عنها.

وتكاد المصادر التي تناولت النصيرية بالدراسة والبحث تجمع على أن النصيرية نشأت في القرن الثالث الهجري على يد مؤسسها محمد بن نصير النميري الفارسي الأصل؛ فصارت فيما بعد تُنسب إليه.

هذه هي نشأة النصيرية بإجمال.

أما بسط ذلك فيحتاج إلى نظرة في مسألة الإمامة والغَيبة عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، ثم يُتوصل من خلال ذلك إلى كيفية انبثاق النُّصيرية منها.

وبيان ذلك أن يُقال: إن الشيعة سُميت بالإمامية الاثني عشرية؛ لأنهم يرون أن الإمامة ركن من أركان الدين، وأن من لا يقر بها لا إيمان له، وأن الإمامة منصب إلهي كالنبوة، وأنها ثبتت لعلي ÷ بعد النبي " وأن الإمامة منصوص عليها من الله _ عز وجل _ وأن الأئمة معصومون، وأن الأئمة محصورون باثني عشر إماماً، وهم:

1_ علي بن أبي طالب÷ ولد قبل البعثة بعشر سنوات، واستشهد سنة أربعين.

2_ الحسن بن علي (الزكي) ( 3 _50هـ) .

3_ الحسين بن علي (سيد الشهداء) (4 _61هـ).

4_ أبو محمد علي بن الحسن (زين العابدين) (38 _95 هـ).

5_ أبو جعفر محمد بن علي (الباقر) (57_114 هـ).

6_ أبو عبدالله جعفر بن محمد (الصادق) (83 _ 148 هـ).

7_ أبو إبراهيم موسى بن جعفر (الكاظم) (128_183هـ).

8_ أبو الحسن علي بن موسى (الرضا) (148_202 أو 203 هـ).

9_ أبو جعفر محمد بن علي (الجواد) (195_220 هـ).

10_ أبو الحسن علي بن محمد (الهادي) (212_254هـ).

11_ أبو محمد الحسن بن علي (العسكري) (232_260هـ).

12_ أبو القاسم محمد بن الحسن (المهدي).

ولكن هل استمرت على النحو الذي ذكروه، وهل سارت في طريقها الذي زعموه؟

الجواب لا؛ لأن إمامهم الحادي عشر _ الحسن العسكري _ توفي سنة 260هـ بلا عقب، كما قاله كبار المؤرخين، واعترفت به كتب الشيعة بأنه لم يُرَ له خلف، ولم يعرف له ولد ظاهر؛ فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه.

ولقد تحير الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري بلا ولد، وتفرقوا _ فيمن يخلفه _ فرقاً شتى، بلغت _ كما قال المسعودي _ عشرين فرقة، أو خمس عشرة فرقة _كما يقول القمي_([9]).

=حتى إن بعضهم قال: إن الإمامة انقطعت، وكاد أن يكون موت الحسن بلا عقب نهاية للشيعة والتشيع؛ حيث سقط عموده وهو الإمام+([10]).

إلا أن فكرة الغيبة _ غيبة الإمام _ وهي عقيدة يهودية([11]) _ =كانت هي القاعدة التي قام عليها كيان الشيعة بعد التصدع، وأمسكت ببنيانه عن الانهيار؛ ولهذا أصبح الإيمان بغيبة ابن الحسن العسكري هي المحور الذي تدور عليه عقائدهم، ودان بها أكثر الشيعة بعد تخبط واضطراب؛ فلم يكن لهم من ملجأ إلا ذلك+([12]).

ومن هنا ادعوا أن للحسن العسكري ولداً، وقالوا: =إنه غاب عن الأعين، وله غيبتان: الغيبة الصغرى، والغيبة الكبرى.

كما كذبوا على جعفر أنه قال: للقائم غيبتان: إحداهما قصيرة، والأخرى طويلة، والغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه+([13]).

ولقد اضطربت الشيعة في مسألة غيبة الإمام؛ فهي =في أركان المذهب الشيعي من المسائل التي حيرت كثيراً من الشيعة؛ لشكهم في أمره، وطول غيبته، وانقطاع أخباره+([14]).

ولعل هذا الاضطراب في مسألة غيبة الإمام يرجع إلى أن الأسباب التي يذكرها الشيعة عِلَّةً لغيبته لا يقتنع بها عاقل؛ فالشيعة يعللون سبب غيبته بأنه يخاف القتل، مع أنهم يقولون: بأن الأئمة يعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيار منهم؛ فكيف يحتجب خوفاً، وأمر الموت بيده؟! ([15]).

أما مكانه الذي غاب فيه فيزعمون أنه في سرداب سامراء؛ حيث دخل فيه وسيخرج منه في آخر الزمان.

 ويرون أنه حي غائب منتظر، وسيعود ليملأ الأرض عدلاً ومعروفاً كما مُلئت جوراً وطغياناً.

وبعد أن شاعت تلك العقيدة _ أي عقيدة الغَيْبَة _ خرج مجموعة من غلاة الشيعة كلٌّ يدَّعي أنه الواسطة بين هذا الإمام الغائب في السرداب _ في زعمهم _ وبين الشيعة.

ومن هؤلاء محمد بن نصير الذي سُمي أتباعه فيما بعد بالنصيرية.

ومنذ ذلك الوقت نشأت النصيرية كما نشأت طوائف أخرى كل طائفة اتَّبعت أحد هؤلاء النواب، وأنكرت ما سواه؛ لذلك فإن النصيرية يقولون: إن محمد ابن نصير هو باب الله الذي لم يتَّخذ باباً غيره، وهو بعد غيبة الاسم _ محمد ابن الحسن العسكري _ أصبح هو الاسم _ أي النبي _ فالاسم شخصان: هما المهدي صاحب الزمان، والسيد أبو شعيب محمد بن نصير([16]).

وبعد ذلك تطورت النصيرية، وغلا ابن نصير في علي ÷، وقال بالتناسخ، وادعى النبوة، وقال بالإباحية كإباحة نكاح المحارم، ونكاح الرجال بعضهم بعضاً في أدبارهم، زعماً منه أن ذلك من التواضع والتذلل في المفعول به، وأنه من الفاعل والمفعول به إحدى الشهوات والطيبات؛ وأن الله لم يُحرِّم شيئاً من ذلك([17]).

وهكذا نشأت النُصيرية، وتطوَّرت، إلى أن صارت على ما هي عليه من الباطل، والخرافة _ كما سيتبين خلال المباحث التالية _.

أشهر رجالات النُصيرية ([18])

1_ محمد بن نصير: فقد اتفقت الغالبية العظمى من المصادر على أن المؤسس الحقيقي لهذا المذهب هو محمد بن نصير بن بكر النميري.

ويُكنى بأبي شعيب من بني نمير، وهو فارسي من خوزستان.

وكان معاصراً لاثنين من أئمة الشيعة، وهم: علي الهادي الإمام العاشر 214_254، والحسن العسكري الإمام الحادي عشر 230_260هـ.

وكان من أنصار الإمام الحادي عشر، ثم انحرف عنه، ووضع لنفسه ولجماعته مذهبه في الغلو؛ فقيل: إنه ادَّعى النبوة، والرسالة، وغلا في حق الأئمة؛ إذ نسبهم إلى الألوهية.

وقيل: إنه كان إباحياً قد اشتهر بالخلاعة والفجور.

وكانت وفاته سنة 270هـ.

2_ محمد بن جندب: وهو الذي خلف ابن نصير، ولا تكاد المصادر تذكر عنه إلا أنه كان من بلاد فارس.

3_ الجنبلاني: هو أبو محمد عبدالله بن محمد الجنان من بلاد جنبلا بفارس.

وقد اشتهر بـ: العابد، والزاهد، والفارس.

وقد أجمعت المصادر على أنه ترك بلدته جنبلا، وسافر إلى مصر، وعرض دعوته على الخصيبي، وتمكن من استمالته وجعله يعتنق المذهب النصيري.

وكان الجنبلاني قد ترأس المذهب النصيري في المدة ما بين سنة 235_287هـ.

ومن هنا نلاحظ أن المؤسسين الأوائل لهذا المذهب كانوا من الفرس.

4_ الحسين بن حمدان الخصيبي: فبعد وفاة الجنبلاني تولى زعامة النصيرية تلميذه الخصيبي المولود في مصر سنة 260هـ.

وبعد وفاة الجنبلاني أصبح الخصيبي هو المرجع الأعلى للمذهب النصيري، حيث جعل مقره مدينة بغداد، وأخذ يتجول بين الأتباع، ثم استقرَّ أخيراً في شمال مدينة حلب السورية؛ حيث توفي بها سنة 346، وقيل: سنة 358هـ.

ويُعد الخصيبي واحداً من أكثر زعماء النصيرية حجية في الديانة؛ فهو الشارح، وهو المرسِّخ للمذهب، وإليه يُنسب الشكل النهائي للعقيدة، والصلوات، والأدعية النصيرية، وما إلى ذلك.

وقد ساعده عمره الطويل حيث عاش 260_358هـ، وذكاؤه وقدرته على التأليف في المذهب والتطوير فيه حتى كان يُلقب بـ: شيخ الدين.

5_ شخصيات نصيرية أخرى: هناك شخصيات أخرى أقل ممن ذُكروا، ومنهم محمد علي الجلي، وعلي الجسري، ومنهم سليمان أفندي الأَذَنِي صاحب كتاب الباكورة السليمانية الذي تلقى التعاليم على أيدي النصيرية، ثم تنصر على يد أحد المبشرين، وهرب إلى بيروت، وكشف أسرار الديانة النصيرية؛ فاستدرجوه حتى رجع، فوثبوا عليه، وخنقوه، وأحرقوا جثته.

وكتابه المذكور يكاد يكون مفقوداً، وسترى نقولاً كثيرة منه في الصفحات التالية.

ومن رجالات النصيرية سليمان الأحمد، وسليمان المرشد.

عقائد النصيرية

عقائد النصيرية خليط من عقائد شتى، فهي تتألف من عقائد شيعية، ومجوسية، ونصرانية تدور حول الحلول، والاتحاد، والقول بالتناسخ، والتأويل الباطني.

وفيما يلي بيان لشيء من تلك العقائد:

1_ القول بألوهية علي بن أبي طالب ÷: فالعقيدة الأساسية عند النصيريين هي تأليه علي ÷ فيزعمون أن علياً إله، أو حلت فيه الألوهية.

وهم _ كذلك _ يؤلفون ثالوثاً من علي ومحمد " وسلمان الفارسي، ويتخذون من ذلك شعاراً يتكون من الحروف الثلاثة (ع _ م _ س).

وهذا الثالوث يفسر عندهم بـ (المعنى والاسم والباب).

فالمعنى: هو الغيب المطلق، أي الله الذي يرمز إليه بحرف (ع).

والاسم: هو صورة المعنى الظاهر، ويرمز إليه بحرف (م).

والباب: هو طريق الوصول للمعنى، ويرمز إليه بحرف (س)([19]).

ويزعم النصيريون =أن مسكنَ عليٍّ السحابُ، وإذا مر بهم السحاب قالوا: السلام عليك يا أبا الحسن.

ويقولون: إن الرعد صوته، والبرق سوطه، وهم من أجل ذلك يعظمون السحاب+([20]).

=ومنهم من يعتقد أن علياً حالٌّ في القمر+(