التناقض الإيراني
إفتقدنا العهد الملكي
مقترحي خطير فاقرأوه
تدخل مشروع
لن نرضى المساس بالعقيدة
تقارير إيرانية 5
الأنبوب النفطي الصفوي
بشار الغدار
غدر الحكام الشيعية
إسلام أم مجوسية
مزار قاتل سيدنا عمر
تناحر البعثيين
البخل السني
صفعة على وجه بن لادن
وبـعـدين معـاكـم
ليـبرو صفويـون
نعم إنهـم صفويــون
ماذا يحدث في الخليج؟
عدنان عبدالصمد
من هو أحمد الكاتب
المهري المنافق
عبد الحميد دشتي
الشيعة والسلف
الزنديق ياسر الحبيب
إبـاحية في الحـسيـنـيـة
يوم إعدام قادتنا
صديقتي نــــون
عبداللطيف السخيف
العُهر الليبرالي
إحياء إرهابية
الحسينيات الصفوية في الكويت تهاجم «ثوابت الأمة»
الصفويون في الكويت
احذروا جواسيس الصفويين
لايهمنا تشيعه ، بل تهكمه
الهارب من العدالة الكويتية ياسر الحبيب
الصفويون يعترفون وعبيدهم ينكرون
الإصلاحيون الشيعة
في رده على الكاتب الليبرو .صفوي المدعو علي البغلي
شجار في إحدى الحسينيات بسبب شتم الصحابة

 

الوحدة  8200 (2)

في الجزء الثاني من هذا الموضوع نتناول كيف أن بعض المنخرطين في تنظيم داعش الإرهابي كانوا في البداية ضحايا أو شبه ضحايا لمجرمي التآمر على أهل السنة من أمثال مجوس التشيع والطاغية الروسي بوتين الرهيب وشياطين الماسونية الصهيونية  وسنلاحظ من طريقة نصب الفخاخ وتصرفات الإرهابيين سواء في تنظيم القاعدة أو داعش أن العملية برمتها بعيدة عن أهل السنة، وأن شياطين الإنس قد استخدموا أقذر مالديهم من وسائل لاستقطاب من يتوسمون فيه الميل للإنحراف من السنة ليزيدوه انحرافا وضلالاً وليتحول بعد ذلك إلى إرهابي يلعبون به كيفما شاؤوا . وستكون عناوين بحثنا كالتالي:

كيف تستقطب دول الإرهاب أبناءهم السنة ليصنعوا منهم إرهابيين ؟ وكبف يسيطرون عليهم ؟

الجنس ؟

السحر الإيراني الأسود

الإنترنت وألعاب الفيديو

الوحدة 8200

 

في هذه الحلقة الثانية من حديثنا عن اٍلأساليب التي تستعملها أجهزة المخابرات في  الدول الإرهابية كإيران وروسيا وإسرائيل وأتباعهم كالمخابرات السورية والعراقية واللبنانية والهندية والمنظمات الإرهابية المرتبطة بهذه الدول كحزب الله وعصائب أهل الحق للوصول إلى دماغ أبناء السنة والتحكم به عن قرب أو عن بعد ، لتسخيره لخدمتها دون أن يعرف الفاعل الحقيقي لتلك الأعمال الإجرامية والإرهابية.

 فأما عن طريقة السيطرة عن بعد على أهل السنة على وجه الخصوص سواءً في الجمهوريات الإسلامية في روسيا أو الأذرعة الإستخبارية الإيرانية في العالم أو جهاز الموساد الإسرائيلي فلابد أن نتحدث عن قراصنة الإنترنت أو مايسمون ب (الهكرز)

فقد كشف خبراء من جامعة واشنطن عن قدرة قراصنة الانترنت، على وحه العموم ،في الوصول الى أدمغتنا عبر قراءة الاشارات العصبية والحصول على معلومات شخصية من خلال أجهزة الكمبيوتر.ويشعر الباحثون بقلق شديد تجاه هذا الأمر، حيث طالبوا المسؤولين بتمكين اجراءات الخصوصية ومعايير الأمن من أجل منع تسلل القراصنة الى داخل الدماغ البشري حيث يستخدم قراصنة الانترنت واجهة الدماغ الحاسوبية BCIs المستخدمة على نطاق واسع في المجال الطبي وغيرها من الصناعات بما فيها التسويق، من أجل تسجيل ردة الفعل اللاارادية للدماغ.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية وجدت في البداية من أجل تحسين حياة الانسان، ولكن يبدو أنها وصلت الى أيدي المخابرات المذكورة وغيرها لتعبث من خلالها في عقول المستهدفين وتحويلهم إلى إرهابيين.

وقال الخبير في الجامعة هوارد تشيزك: «ان لم نعالج هذه المشكلة الخطيرة بسرعة، ستخرج الأمور عن السيطرة»، حيث توصل الى أن القرصنة تتم من خلال استخدام منصة BCIs، وذلك جنبا الى جنب مع رسائل مموهة تدرج في ألعاب الفيديو من أجل جمع معلومات خاصة بالمستخدمين.

ويمكن استخدام هذه التقنية في مجال معرفة الحزب السياسي الذي ينتمي اليه الأشخاص، أو المعتقدات الدينية والميول الجنسية، وغيرها من الأشياء التي يمكن استغلالها لتشويه سمعة الأشخاص.

الوحدة 8200

الوحدة 8200 الاسرائيلية( יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية ..ويشار اليها بــ (SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ 8200 وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT.

أما  الإسرائيليون والعاملون في هذا الجهاز هو هم أول من يتم غسل دماغهم حتى يؤدون مهمتهم بحماس وعقيدة ، ولذلك فإنهم يعتبرون مايقومون به  عملاً وطنياً لبقاء وقوة إسرائيل. أما المسلمون وغير المسلمين فينساقون بسهولة ليكونوا أدوات لهذه الحرب الخبيثة !!

ومؤخراً قام رئيس هذه الوحدة الإسرائيلي المدعو  أفيخاي أدرعي بتكرّيم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا والذي بدأ منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة ..كما قام ذلك الجهاز بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لتشويه صورة الإسلام والتوغل في أعماق العالم الإسلامي وتسميم ثقافة وفكر المسلمين وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية. وطاقم هذا الجهاز يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن مذهبية دينية بل إنه يعمل علىبث دعايات ضد اليهود الذين يتعاطفون مع الفلسطينين أو العرب .

وطريقة عمل هذه الوحدة تتلخص في أن يقوم فريق الكتروني صهيوني متخصص بمهمة زرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين واليهود في العالم وخاصة في الشرق الاوسط ،  وتسمى الجهة الإستخبارية الصهيونية التي تقوم بذلك الوحدة 8200 وهي وحدة لها ارتباط قوي بالجيش الصهيوني،   وتقوم هذه الوحدة بعمل صفحات وجروبات (مجموعات ) باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين وأسماء يهودية مثل بنيامين وإسحاق .

 ومن مهامها فبركة الصور والبوستات وكل مايتعلق بأي مشاهد أو صور أو أفلام تساعد على ترويج وتسويق الأكاذيب وتعميق الشقاق على وجه الخصوص بين السنة والشيعة .وبين المسلمين وبقية الأديان والمذاهب ،وأغلب مايتم بثه عبارة عن معلومات مزورة وغير حقيقية ب (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل (اسرائيل) .. وقد نجحت بذلك نجاحا باهراً، حتى أصبح كثير من الدول والجماعات الدينية والعرقية يكرهون العرب والمسلمين السنة على وجه الخصوص. وتقوم تلك الوحدة بعملها بالتنسيق مع جهات استخبارية أخرى من بينها استخبارات الولي الإيراني السفيه رغم تبجحه بأنه يعمل ضد إسرائيل، ولاغرابة في ذلك لأن مصالح هذين النظامين تختلف،بل إنها تتعارض في كثير من الأحيان،ولكنها تتفق على محاربة العرب وأهل السنة ،ولذلك فإنهما في هذا المجال على وجه التحديد يتعاونان وينسقان مع بعضهما البعض رغم اختلافهما في مجالات أخرى.

 وبناءً على ذلك يقوم احد هؤلاء الصهاينة الماسونيين أو أحد مجوس التشيع الإيراني باختيار إسم مستعار مثل عمر أو علي أو زينب أو سجاد أو عائشة أو كومار أو سنج أو ميشيل أو كوهين، ويكونون موجودين في الصفحات الخاصة  وفي الصفحات العامة يتراشقون بالكلام والسباب والإهانات حتى تتعمق الكراهية بين المسلمين وخاصة ضد أهل السنة.

ومما شجع على نجاحهم في تشويه صورة أهل السنة هو أن أهل السنة لايقومون بعمل منظم لمواجهة هذه المؤامرة ،وهو عمل يحتاج إلى إخلاص لله ووازع ديني وتفرغ وتمويل ،وهو أمر غير متوافر عند جيل أخذ يبتعد شيئاً عن دينه وأخذ يغرق في الملذات والشهوات أو في التفكير بيومه لابدينه .

 أما الحكومات الإسلامية ، فأغلبها سنية بالإسم  وليس عند أغلبها أي اهتمام لا بالدين الإسلامي ولا بممثليه الحقيقيين وهم أهل السنة ، بل إنها تنظر لكل سني ملتزم نظرة ريبة ،وهذه الحكومات تيصم كل من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر بالحسنى والحجة على أنه متخلف ،وتبرر تلك الحكومات ذلك بأنهم ينتمون إلى أحزاب تعكر صفو البلاد حتى وإن كان هؤلاء بريئون من هذه التهمة ويحبون أوطانهم وحتى حكوماتهم التي تتنكر لهم ، بل ربما يمتد الأمر إلى ماهو أكثر من ذلك أن  تتقرب تلك الحكومات من مجوس التشيع والماسونيين والهندوس والبوذيين وأعداء أهل السنة مثل المجرم بوتين، وتحرص عليهم  أكثر من حرصها على مصلحة شعوبها السنية.

وهذا أحد أسباب ضعف أهل السنة في وقتنا الحاضر. فكثير من الحكومات أو الزعماء السنة غرتهم الحياة الدنيا وتناسوا يوم الحساب فأخذوا  ينافقون ويجاملون غيرهم .وأقرب مثال على ذلك حكومة بنجلادش العميلة للهندوس وللهند وللشيوعيين ،فلقبت نفسها بالإشتراكية وأخذت تحارب الإسلام السني وتتقرب من الهند وإيران وروسيا حتى أصبحت بنجلادش الإشتراكية طوع بنانهم . 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

 

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

 

وسائل التواصل الإجتماعي وألعاب الفيديو والإرهاب

لم يشوه تنظيم داعش الإرهابي الإسلام والمسلمين فقط بما تقصد نشره من أفلام دعائية تتضمن قتلاً وذبحاً وتعذيباً باسم الإسلام، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

وأنتج تنظيم داعش الإرهابي أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وصممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال، والأخطر ليشوه صورة الإسلام لدى هذه الفئة العمرية الشاسعة حول العالم من المسلمين وغير المسلمين

 

الشحن العقائدي

لاينسى المجرمون الإرهابيون  والدول الإرهابية أهمية الشحن العقائدي في تحريك العامة والبسطاء والمتحمسين نحو أهدافهم الدنيئة المغلفة بغلاف الدين الإسلامي السمح والذي يقول قرآنه الكريم "لكم دينكم ولي دين "فيعمل هؤلاء الإرهابيون على التركيز على آيات نزلت في ظرف معين  لمواجهة أعداء قاموا بكل مايمكنهم القيام به لقتل المسلمين وتعذيبهم ، أو آيات نزلت لتعديل ضلالات كانت سائدة وقتئذ ، ولكن بعد تبليغ الرسالة الإسلامية إلى أصقاع متعددة من العالم ، ترك الأمر لمن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر دون إكراه ولكن وفق قواعد عالية من العدالة والرقي ،ولم يعد الخطر موجوداً على المسلمين الذين كانوا يعيشون تحت نير الظالمين ، فلم تعد تلك الظروف التي نزلت فيها تلك الآيات الكريمة موجودة الآن، ولكن الدول الإرهابية تغذي الشباب السني خاصة لتدفعه إما ليقتل أو يقتل وفق الهدف الذي يحددونه لهم .

وأي شاب منخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية مثل داعش، يجهل أسباب الصراع الدائر ؟ ومن يقف وراءه؟ بعدما تم اللعب على الوتر العقائدي لديه، وخصوصاً أن أغلب هؤلاء الشباب لم تتبلور بعد في أذهانهم فكرة مكتملة عن القتال والموت . ولذلك فهم يستهدفون من لايعرفونهم وربما أحسنوا إليهم في يوم من الأيام من أبناء الديانات الأخرى ،

يضاف إلى إلى ذلك عامل جوهري وهو إيهام الشباب بأهميتهم وهم التافهون الفاشلون في مجتمعاتهم ، فيستغل تنظيم داعش الإرهابي ومن يسير على خطه هؤلاء الشباب الفاشلين المغرر بهم ليجدوا أنفسهم فجأة أمراء جماعات أو حكام أقاليم، أو قضاة أو قادة جهته.يقول الإستشاري النفسي الدكتور علي الزهراني أستاذ علم النفس في كلية الطب، ( الرياض)، إن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" عادة ما تبحث عن سمات معينة فيمن تجندهم، وأولها السن، فهي دائماً تبحث عن السن الصغير والتعليم المتدني وقلة الخبرة في الشباب وكذلك اللذين لديهم أحقاداً للمؤسسات الحكومية أو ضد المجتمع الذي يعيشون فيه فيتم  تجنيدهم لتحقيق مآربهم الإجرامية الضارة بالدين الإسلامي .

ونحن نرى أن الجانب النفسي له دور كبير فيما يتعلق بالإرهاب، فتجد أن الجماعات الإرهابية تجد في هؤلاء التافهين من تبحث عنه ، فتدغدغ تلك المنظمات الإرهابية مشاعر هؤلاء المعقدين فتوهمهم بإعطائهم مناصب ومسميات مثل (أبوعبيد ) أبو طلحة ) ( أبو الوليد ) وتجعلهم قواداً وأمراء محموعات لتضحك فتزرع في نفوسهم الشعور الوهمي بالأهمية.

 ونحن كمنظمة سنية لانرى أي معنى لما قام به هؤلاء الإرهابيون من استهداف للأزيديين المساكين أو غيرهم من أذى لا لسبب إلا أن إيران وموسكو  والماسونيين قاموا ببرمجتهم لاقتراف الآثام والموبقات والمحرمات  .

ونضرب مثالاً على إجرامهم ماحدث في فرنسا وفي بلدة سان إتيان روفري على وجه التحديد حيث وجهت الدولة الإرهابية الأولى (إيران ) منحرفين وضالين مغسولي الدماغ من أتباع داعش إلى زرع الفتنة بين أهل السنة وبين أهل القرية المسيحيين الطيبين.فقام هذان الإرهابيان بذبح كاهن الكنيسة بصورة بشعة لتنفير الناس من أهل السنة.

وجاءت تلك الجريمة النكراء للإنتقام من كاهن القرية المسالم الطيب الذي سعى إلى بناء مسجد لأهل السنة ، فتبرعت كنيسته الكاثوليكية بمنح المسلمين أرضاً لبناء مسجد في عام 2000 ، فكان عقابه القتل حتى لايحدث أي نقارب بين أهل السنة في المجتمعات الغربية ومواطني تلك المجتمعات.

وهذا سبب قيام هذين الداعشيين المنفذين للأجندة الإيرانية باحتجاز هؤلاء مسيحيين طيبين كرهائن ثم قتلهم لكاهن الكنيسة الكبير في المقام والسن حتى لايحدث أي وفاق بين أهل السنة والمواطين المسيحيين الطيبين في تلك القرية وفي العالم .

وقد تأثر أهل السنة في تلك القرية بهذا العمل الإجرامي واستنكروا هذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيان الموجهان من عاصمة الإرهاب الشيعية (إيران ) . وقال الإمام محمد كرابيلا ، إمام المسجد في القرية،مستنكراً ذلك الإجرام  "أنا لا أفهم لماذا حدث ذلك، كل صلواتنا تتوجه إلى عائلته وإلى الطائفة الكاثوليكية". مضيفا "أن الكائن شخص أعطى حياته للآخرين. نحن في حالة صدمة في المسجد".

وسبق أن التقى الإمام والكاهن مرارا في مناسبات عدة عامة حيث تطرقا إلى الأمور الدينية وإلى كيفية التعايش معا.
وتابع الشيخ كرابيلا "مضى 18 شهرا وهم (أي الإرهابيون ) يتعرضون للمدنيين والآن يستهدفون الرموز الدينية ويتذرعون بالدين، هذا غير معقول".

وقد ساد الحزن سكان مدينة روان وأخذوا يتوافدون لوضع الورود أمام الكنيسة التي قتل كاهنها ، وأقام أهل السنة في المسجد الذي تبرعت بأرضه الكنيسة الكاثوليكية ، حفل تأبينيا للكاهن المغدور به .

أما  لطيفة بن زياتن والدة عماد " الذي قتله الإرهابيون قبل سنوات والتي أنشأت بعد ذلك جمعية لمكافحة التطرف الإسلامي فقد قالت:"إن الصدمة أصابت الجميع وهذه الجريمة تعيد إحياء الألم فينا". ، مضيفة أن بلدة سان إتيان دي روفري "بلدة وادعة" مؤكدة أنها غالبا ما تتوجه إلى مسجدها للصلاة.

وقالت إن "العديد من الأهالي يأتون إلي يشتكون من تحول أولادهم إلى التطرف، وعندما أشاهد خطرا أحاول التنبيه اليه".
ويذكر أن الإرهابيين المغفلين الذين استدرجهما عملاء إيران في دولة داعش الإرهابية والذين هاجما الكنيسة قتلا إثر تدخل الشرطة لإطلاق سراح الرهائن.

فمن المستفيد من ذلك غير دولة الإرهاب المجوسية أللإإسلامية وأعوانها ؟ ومن الخاسر غير أهل السنة وإخوانهم من أهل الكتاب المسيحيين

 

الجنس

وفي فيديو مرفق أعلاه، يفتح ملف التوليفة الفكرية الدينية التجنيدية لقادة التطرف الذين يستغلون الوازع الديني وأيضاً جملة عوامل نفسية وفكرية مساعدة، وبالتحديد تبرير شرعية الجهاد والعنف والفراغ الفكري والعاطفي.

ويظهر الفيديو أن أسفل المخ غدة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس لسطوته على الوازع الديني والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا ما يؤدي الى إمكان النزوع والانقياد لممارسة العنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج.. خاصة أن هؤلاء المجرمين يعرفون كيف يصطادون ضحاياهم من المغرر بهم ، فهم يدركون الحاجة النفسية عند بعض هؤلاء إلى التواصل الإجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور،

وتقوم مخابرات الدول الإرهابية الإيرانية الروسية ومن يتبعهما باستغلال غريزة والجنس ، والاستسلام لمغريات الجنس هي وتعمل على ربطها بظاهرة العنف الذي ينتشر في دول العالم أكثر من قبل ،خاصة في الدول الغربية .

وغريزة الجنس تجذب شبابا عربيا للجماعات الإرهابية التي تروج له داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية مثلما كان يفعل المجوسي الحسن الصباح في الماضي حيث كان جعل إرهابييه يدمنون على المخدرات والجنس لتنفيذ خططه لاغتيال القادة ورجال الدين السنة .وماأسهل أن يرغب المجرمون الإرهابيون في تنظيم داعش الإرهابي إباحة الجنس وتبرير مشروعيته بفتاوى باطلة فإباحوا الاغتصاب والاعتداء على القصّر، بذرائع مختلفة كالسبايا وملك اليمين وغنائم الحرب، وهي ذرائع لا سند لها في الدين.

الإرهابية عادة ما يبحثون عن تقدير الذات،

الرجاء كتابة العبارة التالية في محرك جوجل ليظهر لك فيديو يشرح هذا الموضوع

يظهر في الفيديو أن هناك غدة في أسفل المخ يشترك فيها الحيوان مع الإنسان ، وهذه الغدة مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس وفقد الإنسان الوازع الديني أو الإلتزام بالقوانين والأعراف والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا لأنه يؤدي الى النزوع والانقياد لممارسة الجنس والعنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج..

والاستسلام لمغريات الجنس في طياته عامل آخر كشف عنه الفيديو وهو الحاجة النفسية إلى تواصل اجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور، وهي ظاهرة تنتشر خاصة في الدول الغربية

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

السحر الإيراني الأسود

ويستخدم مجوس التشيع وأعوانهم السحر للسيطرة على شباب السنة لتنفيذ عمليات إرهابية ، فيقومون هم مع عبدة الشيطان بممارسة أعمال السحر عن طريق نساء أو الإختلاط بالضحايا وممارسة السحر عليهم حتى يتلبسهم الأمر فيسيطرون على السني المسحور بمكرهم . وقد قبضت  وحدات الحماية الكردية YPG على بعض الإرهابيين الداعشيين  فاكتشفت أن مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) قد تعرضوا لتأثير الـ “السحر الأسود” الذي يعتبر محرّماً في الإسلام يؤدي بصاحبه إلى الشرك بالله وإلى جهنم والعياذ بالله.

ونشرت الوحدات  الكردية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” صورة مأخوذة في منطقة المناجير في الحسكة، تظهر كتابا يدعى “شمس المعارف الكبرى” كان موجوداً في دبابة تابعة لـ “داعش” سيطرت عليها الوحدات أثناء المعارك، ومن المعروف انّ هذا الكتاب يستخدم بأعمال السحر الأسود والشعوذة.

وقال مراقبون انّ إستخدام الكتاب في هذه الدبابة، كان الهدف منه على ما يبدو قيام من فيها من عناصر “داعش” بأعمال شعوذة بهدف حمايتها من القصف. وإستغرب هؤلاء هذا الأسلوب الذي يعتبر في الأسلام أعمالاً شيطانية محرمة، فكيف بعناصر “داعش” الذين يسمون دولتهم بالإسلامية ، مما يدل على أن دولتهم المارقة هي أبعد ماتكون عن الإسلام بعد أن خطط لها ودربها ومولها أعداء الإسلام ( السني ) وليس (المجوسي)  وهم يقومون بإستخدامه.وتظهر هذه الصورة مدى عصيانهم لكتاب الله والأهواء يسير خلفها هؤلاء المقاتلون من “داعش” ولو قرأوا القرآن لوجدوا فيه أن كيد الشيطان كان ضعيفا.

 

 

 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

وأخذت دول الإرهاب المجوسي في إيران والحيواني في روسيا والعلوي في سوريا العصاباتي في العراق وأتباعهم في كل مكان يروجون بأن تنظيم داعش السني هو الإرهابي ويجب على كل دول العالم محاربته ،وللأسف بلع الجميع الطعم بما في ذلك حكام الدول السنية الذين فقدوا الغيرة على دينهم الإسلامي بفقدهم الغيرة على مذهبهم السني   فأخذوا يتهمون كل من قال قول الحق بأنه داعشي حتى وإن كان من أعدى أعداء الدواعش .

يتجاهل من يتهمون أهل السنة بالتهم الباطلة بأن السنة هم أكبر ضحايا مجرمي داعش . ولعل مثالاً واحداً من بين الاف الأمثلة التي بثتها وكالات الأنباء هذا الخبر بتاريخ 23 / 11 / 2014 " تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على منطقة السجارية شرق مدينة الرمادي بالعراق, وحي الحوز داخل المدينة قرب المجمع الحكومي، في وقت تواصلت فيه المعارك في المدينة بين القوات العراقية والتنظيم الذي أعدم 25 من قادة وعناصر الصحوات بالمدينة (كلهم من أهل السنة ). وقد فتح التنظيم جبهة أخرى في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد, في حين تستعد قوات عراقية وكردية لمهاجمة بلدتين بمحافظة ديالى .

 ( أي أن الهجوم على المناطق السنية من جهتين ـ داعش من ناحية ، والحشد الشيعي الطائفي الإيراني والعنصريين من الأكراد من ناحية ثانية )وما هو أم من ذلك أن الحكومة العراقية الشيعية التابعة لإيران رفضت تزويد العشائر السنية بالسلاح لتدافع عن نفسها ،ولذلك جاء في تكملة الخبر مايلي :)

من جهة أخرى حذرت السلطات المحلية من وقوع الرمادي بيد تنظيم الدولة ما لم يقدم لها الإسناد بسرعة

وقال أحمد الجبوري مستشار رئيس مجلس النواب العراقي إن التحالف الوطني يشكك في قدرة العشائر العراقية على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن الحكومة العراقية لا تزود العشائر بالأسلحةمتحججا بخشية وصول تلك الأسلحة إلى عناصر التنظيم، على حد قوله

هذا على الرغم من أن مجالس الصحوات السنية هي التي تقف ضد داعش حسب تصريح قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي الذي قال :

 إن القوات الحكومية المدعومة بمتطوعين وعناصر من مجالس الصحوات صدت ما سماه أكبر هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي

بيد أن شهودا قالوا إن مقاتلي التنظيم سيطروا على شارع المستودع وشارع عشرين ومنطقة الحوز وسط المدينة، وأشاروا إلى أن اشتباكات اندلعت بين القوات العراقية وعناصر التنظيم بعد سيطرة الاخير على تلك المناطق

كما تحدث ناشطون عن اشتباكات وقعت اليوم في محيط مبنى المحافظة وسط الرمادي. وكان تنظيم الدولة قد بدأ فجر الجمعة هجوما مباغتا على الرمادي من محاور كثيرة, وتمكن مقاتلوه من السيطرة على منطقة "السجارية" شرقي المدينة, وتمكن بعض المقاتلين من الوصول إلى المدينة في قوارب عبرت نهر الفرات

وفجر التنظيم في مستهل هجومه سيارات مفخخة في نقاط أمنية غربي وشرقي المدينة, وأسفرت الاشتباكات التي وقعت لاحقا عن مقتل ثمانية من عناصر تنظيم الدولة وعشرين من القوات العرقية، حسبما قالت مصادر محلية للجزيرة

وأكدت مصادر أمنية العثور على جثث 25 من أفراد عشيرة البو فهد  ( السنية )شرقي الرمادي, في حين قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم حميد الشندوخ أحد أبرز قادة الصحوات شنقا في حي التأميم بالرمادي

يذكر ان الشندوخ أسر أمس بالرمادي. وأضافت المصادر أن مجيد البزيع الريشاوي -وهو قيادي آخر في الصحوات- قتل في اشتباكات اليوم بالمدينة

جبهات أخرى

وبالتزامن تقريبا مع الهجوم الكبير على مدينة الرمادي, هاجم تنظيم الدولة مواقع أمنية في بلدات بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد, بينها "بلد" و"الدجيل ( ومناطق سنية )

أضافت المصادر أن قوات من البشمركة الكردية، وأخرى أرسلتها حكومة بغداد، ومعها جماعات من مليشيا "الحشد الشعبي" المجهزة بآليات ومعدات عسكرية ثقيلة تستعد لبدء الهجوم ( والأدهى من ذلك أن قوات الحشد الشعبي الشيعي الذي تسانده الحكومة العراقية بكافة أنواع الأسلحة نكل بأهل السنة وسجنهم وعذبهم وأعدمهم بعدما تم دحر داعش بحجة أن الدواعش هم من أهل السنة)

ومايؤكد ذلك بقية الخبر  وهو كالتالي :

" وكان تنظيم الدولة قد سيطر قبل أيام على بلدة "بابلان" في ديالى. وفي المحافظة نفسها, تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل مدنيين برصاص عناصر مليشيات قرب مدينة بعقوبة. وتشهد محافظة ديالى أعمال قتل واعتداءات متواترة توصف بأنها طائفية

قتلى في هيت

من جهة أخرى قالت مصادر طبية عراقية إن أربع نساء وأربعة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم ثلاثة آطفال بقصف طائرات التحالف الدولي منزلين في مدينة هيت غربي العراق

في هذا الإطار, تحدث ناشطون عن قصف تعرضت له أحياء بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. وتتعرض المدينة بشكل شبه يومي للقصف رغم مطالبة قوى سياسية عراقية للحكومة بأن تلزم بوعد أطلقه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالكف عن استهداف المدنيين في مناطق تخضع لتنظيم الدولة.

من جهتها, تحدثت مصادر إعلامية عراقية عن مقتل مدنيين في غارات شنتها طائرات تعود على الأرجح للتحالف الدولي على منطقة "القيارة" جنوبي مدينة الموصل الخاضعة لتنظيم الدولة"

أي أن أهل السنة ومناطقهم لم يسلموا من داعش ولا من عملاء إيران في العراق وفي كل أنحاء العالم ،ولا من دول التحالف التي استدرجت بغبائها لضرب أهل السنة على أساس أنهم دواعش !!،فهل رأيتم ظلماً أشد من ذلك

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=nO4s8m3QSII

https://www.youtube.com/watch?v=gIHEaFDQiDs

https://www.youtube.com/watch?v=91MrcxhI6Fg

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

 

 

 

الوحدة  8200 (2)

في الجزء الثاني من هذا الموضوع نتناول كيف أن بعض المنخرطين في تنظيم داعش الإرهابي كانوا في البداية ضحايا أو شبه ضحايا لمجرمي التآمر على أهل السنة من أمثال مجوس التشيع والطاغية الروسي بوتين الرهيب وشياطين الماسونية الصهيونية  وسنلاحظ من طريقة نصب الفخاخ وتصرفات الإرهابيين سواء في تنظيم القاعدة أو داعش أن العملية برمتها بعيدة عن أهل السنة، وأن شياطين الإنس قد استخدموا أقذر مالديهم من وسائل لاستقطاب من يتوسمون فيه الميل للإنحراف من السنة ليزيدوه انحرافا وضلالاً وليتحول بعد ذلك إلى إرهابي يلعبون به كيفما شاؤوا . وستكون عناوين بحثنا كالتالي:

كيف تستقطب دول الإرهاب أبناءهم السنة ليصنعوا منهم إرهابيين ؟ وكبف يسيطرون عليهم ؟

الجنس ؟

السحر الإيراني الأسود

الإنترنت وألعاب الفيديو

الوحدة 8200

 

في هذه الحلقة الثانية من حديثنا عن اٍلأساليب التي تستعملها أجهزة المخابرات في  الدول الإرهابية كإيران وروسيا وإسرائيل وأتباعهم كالمخابرات السورية والعراقية واللبنانية والهندية والمنظمات الإرهابية المرتبطة بهذه الدول كحزب الله وعصائب أهل الحق للوصول إلى دماغ أبناء السنة والتحكم به عن قرب أو عن بعد ، لتسخيره لخدمتها دون أن يعرف الفاعل الحقيقي لتلك الأعمال الإجرامية والإرهابية.

 فأما عن طريقة السيطرة عن بعد على أهل السنة على وجه الخصوص سواءً في الجمهوريات الإسلامية في روسيا أو الأذرعة الإستخبارية الإيرانية في العالم أو جهاز الموساد الإسرائيلي فلابد أن نتحدث عن قراصنة الإنترنت أو مايسمون ب (الهكرز)

فقد كشف خبراء من جامعة واشنطن عن قدرة قراصنة الانترنت، على وحه العموم ،في الوصول الى أدمغتنا عبر قراءة الاشارات العصبية والحصول على معلومات شخصية من خلال أجهزة الكمبيوتر.ويشعر الباحثون بقلق شديد تجاه هذا الأمر، حيث طالبوا المسؤولين بتمكين اجراءات الخصوصية ومعايير الأمن من أجل منع تسلل القراصنة الى داخل الدماغ البشري حيث يستخدم قراصنة الانترنت واجهة الدماغ الحاسوبية BCIs المستخدمة على نطاق واسع في المجال الطبي وغيرها من الصناعات بما فيها التسويق، من أجل تسجيل ردة الفعل اللاارادية للدماغ.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية وجدت في البداية من أجل تحسين حياة الانسان، ولكن يبدو أنها وصلت الى أيدي المخابرات المذكورة وغيرها لتعبث من خلالها في عقول المستهدفين وتحويلهم إلى إرهابيين.

وقال الخبير في الجامعة هوارد تشيزك: «ان لم نعالج هذه المشكلة الخطيرة بسرعة، ستخرج الأمور عن السيطرة»، حيث توصل الى أن القرصنة تتم من خلال استخدام منصة BCIs، وذلك جنبا الى جنب مع رسائل مموهة تدرج في ألعاب الفيديو من أجل جمع معلومات خاصة بالمستخدمين.

ويمكن استخدام هذه التقنية في مجال معرفة الحزب السياسي الذي ينتمي اليه الأشخاص، أو المعتقدات الدينية والميول الجنسية، وغيرها من الأشياء التي يمكن استغلالها لتشويه سمعة الأشخاص.

الوحدة 8200

الوحدة 8200 الاسرائيلية( יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية ..ويشار اليها بــ (SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ 8200 وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT.

أما  الإسرائيليون والعاملون في هذا الجهاز هو هم أول من يتم غسل دماغهم حتى يؤدون مهمتهم بحماس وعقيدة ، ولذلك فإنهم يعتبرون مايقومون به  عملاً وطنياً لبقاء وقوة إسرائيل. أما المسلمون وغير المسلمين فينساقون بسهولة ليكونوا أدوات لهذه الحرب الخبيثة !!

ومؤخراً قام رئيس هذه الوحدة الإسرائيلي المدعو  أفيخاي أدرعي بتكرّيم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا والذي بدأ منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة ..كما قام ذلك الجهاز بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لتشويه صورة الإسلام والتوغل في أعماق العالم الإسلامي وتسميم ثقافة وفكر المسلمين وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية. وطاقم هذا الجهاز يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن مذهبية دينية بل إنه يعمل علىبث دعايات ضد اليهود الذين يتعاطفون مع الفلسطينين أو العرب .

وطريقة عمل هذه الوحدة تتلخص في أن يقوم فريق الكتروني صهيوني متخصص بمهمة زرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين واليهود في العالم وخاصة في الشرق الاوسط ،  وتسمى الجهة الإستخبارية الصهيونية التي تقوم بذلك الوحدة 8200 وهي وحدة لها ارتباط قوي بالجيش الصهيوني،   وتقوم هذه الوحدة بعمل صفحات وجروبات (مجموعات ) باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين وأسماء يهودية مثل بنيامين وإسحاق .

 ومن مهامها فبركة الصور والبوستات وكل مايتعلق بأي مشاهد أو صور أو أفلام تساعد على ترويج وتسويق الأكاذيب وتعميق الشقاق على وجه الخصوص بين السنة والشيعة .وبين المسلمين وبقية الأديان والمذاهب ،وأغلب مايتم بثه عبارة عن معلومات مزورة وغير حقيقية ب (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل (اسرائيل) .. وقد نجحت بذلك نجاحا باهراً، حتى أصبح كثير من الدول والجماعات الدينية والعرقية يكرهون العرب والمسلمين السنة على وجه الخصوص. وتقوم تلك الوحدة بعملها بالتنسيق مع جهات استخبارية أخرى من بينها استخبارات الولي الإيراني السفيه رغم تبجحه بأنه يعمل ضد إسرائيل، ولاغرابة في ذلك لأن مصالح هذين النظامين تختلف،بل إنها تتعارض في كثير من الأحيان،ولكنها تتفق على محاربة العرب وأهل السنة ،ولذلك فإنهما في هذا المجال على وجه التحديد يتعاونان وينسقان مع بعضهما البعض رغم اختلافهما في مجالات أخرى.

 وبناءً على ذلك يقوم احد هؤلاء الصهاينة الماسونيين أو أحد مجوس التشيع الإيراني باختيار إسم مستعار مثل عمر أو علي أو زينب أو سجاد أو عائشة أو كومار أو سنج أو ميشيل أو كوهين، ويكونون موجودين في الصفحات الخاصة  وفي الصفحات العامة يتراشقون بالكلام والسباب والإهانات حتى تتعمق الكراهية بين المسلمين وخاصة ضد أهل السنة.

ومما شجع على نجاحهم في تشويه صورة أهل السنة هو أن أهل السنة لايقومون بعمل منظم لمواجهة هذه المؤامرة ،وهو عمل يحتاج إلى إخلاص لله ووازع ديني وتفرغ وتمويل ،وهو أمر غير متوافر عند جيل أخذ يبتعد شيئاً عن دينه وأخذ يغرق في الملذات والشهوات أو في التفكير بيومه لابدينه .

 أما الحكومات الإسلامية ، فأغلبها سنية بالإسم  وليس عند أغلبها أي اهتمام لا بالدين الإسلامي ولا بممثليه الحقيقيين وهم أهل السنة ، بل إنها تنظر لكل سني ملتزم نظرة ريبة ،وهذه الحكومات تيصم كل من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر بالحسنى والحجة على أنه متخلف ،وتبرر تلك الحكومات ذلك بأنهم ينتمون إلى أحزاب تعكر صفو البلاد حتى وإن كان هؤلاء بريئون من هذه التهمة ويحبون أوطانهم وحتى حكوماتهم التي تتنكر لهم ، بل ربما يمتد الأمر إلى ماهو أكثر من ذلك أن  تتقرب تلك الحكومات من مجوس التشيع والماسونيين والهندوس والبوذيين وأعداء أهل السنة مثل المجرم بوتين، وتحرص عليهم  أكثر من حرصها على مصلحة شعوبها السنية.

وهذا أحد أسباب ضعف أهل السنة في وقتنا الحاضر. فكثير من الحكومات أو الزعماء السنة غرتهم الحياة الدنيا وتناسوا يوم الحساب فأخذوا  ينافقون ويجاملون غيرهم .وأقرب مثال على ذلك حكومة بنجلادش العميلة للهندوس وللهند وللشيوعيين ،فلقبت نفسها بالإشتراكية وأخذت تحارب الإسلام السني وتتقرب من الهند وإيران وروسيا حتى أصبحت بنجلادش الإشتراكية طوع بنانهم . 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

 

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

 

وسائل التواصل الإجتماعي وألعاب الفيديو والإرهاب

لم يشوه تنظيم داعش الإرهابي الإسلام والمسلمين فقط بما تقصد نشره من أفلام دعائية تتضمن قتلاً وذبحاً وتعذيباً باسم الإسلام، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

وأنتج تنظيم داعش الإرهابي أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وصممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال، والأخطر ليشوه صورة الإسلام لدى هذه الفئة العمرية الشاسعة حول العالم من المسلمين وغير المسلمين

 

الشحن العقائدي

لاينسى المجرمون الإرهابيون  والدول الإرهابية أهمية الشحن العقائدي في تحريك العامة والبسطاء والمتحمسين نحو أهدافهم الدنيئة المغلفة بغلاف الدين الإسلامي السمح والذي يقول قرآنه الكريم "لكم دينكم ولي دين "فيعمل هؤلاء الإرهابيون على التركيز على آيات نزلت في ظرف معين  لمواجهة أعداء قاموا بكل مايمكنهم القيام به لقتل المسلمين وتعذيبهم ، أو آيات نزلت لتعديل ضلالات كانت سائدة وقتئذ ، ولكن بعد تبليغ الرسالة الإسلامية إلى أصقاع متعددة من العالم ، ترك الأمر لمن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر دون إكراه ولكن وفق قواعد عالية من العدالة والرقي ،ولم يعد الخطر موجوداً على المسلمين الذين كانوا يعيشون تحت نير الظالمين ، فلم تعد تلك الظروف التي نزلت فيها تلك الآيات الكريمة موجودة الآن، ولكن الدول الإرهابية تغذي الشباب السني خاصة لتدفعه إما ليقتل أو يقتل وفق الهدف الذي يحددونه لهم .

وأي شاب منخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية مثل داعش، يجهل أسباب الصراع الدائر ؟ ومن يقف وراءه؟ بعدما تم اللعب على الوتر العقائدي لديه، وخصوصاً أن أغلب هؤلاء الشباب لم تتبلور بعد في أذهانهم فكرة مكتملة عن القتال والموت . ولذلك فهم يستهدفون من لايعرفونهم وربما أحسنوا إليهم في يوم من الأيام من أبناء الديانات الأخرى ،

يضاف إلى إلى ذلك عامل جوهري وهو إيهام الشباب بأهميتهم وهم التافهون الفاشلون في مجتمعاتهم ، فيستغل تنظيم داعش الإرهابي ومن يسير على خطه هؤلاء الشباب الفاشلين المغرر بهم ليجدوا أنفسهم فجأة أمراء جماعات أو حكام أقاليم، أو قضاة أو قادة جهته.يقول الإستشاري النفسي الدكتور علي الزهراني أستاذ علم النفس في كلية الطب، ( الرياض)، إن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" عادة ما تبحث عن سمات معينة فيمن تجندهم، وأولها السن، فهي دائماً تبحث عن السن الصغير والتعليم المتدني وقلة الخبرة في الشباب وكذلك اللذين لديهم أحقاداً للمؤسسات الحكومية أو ضد المجتمع الذي يعيشون فيه فيتم  تجنيدهم لتحقيق مآربهم الإجرامية الضارة بالدين الإسلامي .

ونحن نرى أن الجانب النفسي له دور كبير فيما يتعلق بالإرهاب، فتجد أن الجماعات الإرهابية تجد في هؤلاء التافهين من تبحث عنه ، فتدغدغ تلك المنظمات الإرهابية مشاعر هؤلاء المعقدين فتوهمهم بإعطائهم مناصب ومسميات مثل (أبوعبيد ) أبو طلحة ) ( أبو الوليد ) وتجعلهم قواداً وأمراء محموعات لتضحك فتزرع في نفوسهم الشعور الوهمي بالأهمية.

 ونحن كمنظمة سنية لانرى أي معنى لما قام به هؤلاء الإرهابيون من استهداف للأزيديين المساكين أو غيرهم من أذى لا لسبب إلا أن إيران وموسكو  والماسونيين قاموا ببرمجتهم لاقتراف الآثام والموبقات والمحرمات  .

ونضرب مثالاً على إجرامهم ماحدث في فرنسا وفي بلدة سان إتيان روفري على وجه التحديد حيث وجهت الدولة الإرهابية الأولى (إيران ) منحرفين وضالين مغسولي الدماغ من أتباع داعش إلى زرع الفتنة بين أهل السنة وبين أهل القرية المسيحيين الطيبين.فقام هذان الإرهابيان بذبح كاهن الكنيسة بصورة بشعة لتنفير الناس من أهل السنة.

وجاءت تلك الجريمة النكراء للإنتقام من كاهن القرية المسالم الطيب الذي سعى إلى بناء مسجد لأهل السنة ، فتبرعت كنيسته الكاثوليكية بمنح المسلمين أرضاً لبناء مسجد في عام 2000 ، فكان عقابه القتل حتى لايحدث أي نقارب بين أهل السنة في المجتمعات الغربية ومواطني تلك المجتمعات.

وهذا سبب قيام هذين الداعشيين المنفذين للأجندة الإيرانية باحتجاز هؤلاء مسيحيين طيبين كرهائن ثم قتلهم لكاهن الكنيسة الكبير في المقام والسن حتى لايحدث أي وفاق بين أهل السنة والمواطين المسيحيين الطيبين في تلك القرية وفي العالم .

وقد تأثر أهل السنة في تلك القرية بهذا العمل الإجرامي واستنكروا هذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيان الموجهان من عاصمة الإرهاب الشيعية (إيران ) . وقال الإمام محمد كرابيلا ، إمام المسجد في القرية،مستنكراً ذلك الإجرام  "أنا لا أفهم لماذا حدث ذلك، كل صلواتنا تتوجه إلى عائلته وإلى الطائفة الكاثوليكية". مضيفا "أن الكائن شخص أعطى حياته للآخرين. نحن في حالة صدمة في المسجد".

وسبق أن التقى الإمام والكاهن مرارا في مناسبات عدة عامة حيث تطرقا إلى الأمور الدينية وإلى كيفية التعايش معا.
وتابع الشيخ كرابيلا "مضى 18 شهرا وهم (أي الإرهابيون ) يتعرضون للمدنيين والآن يستهدفون الرموز الدينية ويتذرعون بالدين، هذا غير معقول".

وقد ساد الحزن سكان مدينة روان وأخذوا يتوافدون لوضع الورود أمام الكنيسة التي قتل كاهنها ، وأقام أهل السنة في المسجد الذي تبرعت بأرضه الكنيسة الكاثوليكية ، حفل تأبينيا للكاهن المغدور به .

أما  لطيفة بن زياتن والدة عماد " الذي قتله الإرهابيون قبل سنوات والتي أنشأت بعد ذلك جمعية لمكافحة التطرف الإسلامي فقد قالت:"إن الصدمة أصابت الجميع وهذه الجريمة تعيد إحياء الألم فينا". ، مضيفة أن بلدة سان إتيان دي روفري "بلدة وادعة" مؤكدة أنها غالبا ما تتوجه إلى مسجدها للصلاة.

وقالت إن "العديد من الأهالي يأتون إلي يشتكون من تحول أولادهم إلى التطرف، وعندما أشاهد خطرا أحاول التنبيه اليه".
ويذكر أن الإرهابيين المغفلين الذين استدرجهما عملاء إيران في دولة داعش الإرهابية والذين هاجما الكنيسة قتلا إثر تدخل الشرطة لإطلاق سراح الرهائن.

فمن المستفيد من ذلك غير دولة الإرهاب المجوسية أللإإسلامية وأعوانها ؟ ومن الخاسر غير أهل السنة وإخوانهم من أهل الكتاب المسيحيين

 

الجنس

وفي فيديو مرفق أعلاه، يفتح ملف التوليفة الفكرية الدينية التجنيدية لقادة التطرف الذين يستغلون الوازع الديني وأيضاً جملة عوامل نفسية وفكرية مساعدة، وبالتحديد تبرير شرعية الجهاد والعنف والفراغ الفكري والعاطفي.

ويظهر الفيديو أن أسفل المخ غدة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس لسطوته على الوازع الديني والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا ما يؤدي الى إمكان النزوع والانقياد لممارسة العنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج.. خاصة أن هؤلاء المجرمين يعرفون كيف يصطادون ضحاياهم من المغرر بهم ، فهم يدركون الحاجة النفسية عند بعض هؤلاء إلى التواصل الإجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور،

وتقوم مخابرات الدول الإرهابية الإيرانية الروسية ومن يتبعهما باستغلال غريزة والجنس ، والاستسلام لمغريات الجنس هي وتعمل على ربطها بظاهرة العنف الذي ينتشر في دول العالم أكثر من قبل ،خاصة في الدول الغربية .

وغريزة الجنس تجذب شبابا عربيا للجماعات الإرهابية التي تروج له داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية مثلما كان يفعل المجوسي الحسن الصباح في الماضي حيث كان جعل إرهابييه يدمنون على المخدرات والجنس لتنفيذ خططه لاغتيال القادة ورجال الدين السنة .وماأسهل أن يرغب المجرمون الإرهابيون في تنظيم داعش الإرهابي إباحة الجنس وتبرير مشروعيته بفتاوى باطلة فإباحوا الاغتصاب والاعتداء على القصّر، بذرائع مختلفة كالسبايا وملك اليمين وغنائم الحرب، وهي ذرائع لا سند لها في الدين.

الإرهابية عادة ما يبحثون عن تقدير الذات،

الرجاء كتابة العبارة التالية في محرك جوجل ليظهر لك فيديو يشرح هذا الموضوع

يظهر في الفيديو أن هناك غدة في أسفل المخ يشترك فيها الحيوان مع الإنسان ، وهذه الغدة مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس وفقد الإنسان الوازع الديني أو الإلتزام بالقوانين والأعراف والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا لأنه يؤدي الى النزوع والانقياد لممارسة الجنس والعنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج..

والاستسلام لمغريات الجنس في طياته عامل آخر كشف عنه الفيديو وهو الحاجة النفسية إلى تواصل اجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور، وهي ظاهرة تنتشر خاصة في الدول الغربية

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

السحر الإيراني الأسود

ويستخدم مجوس التشيع وأعوانهم السحر للسيطرة على شباب السنة لتنفيذ عمليات إرهابية ، فيقومون هم مع عبدة الشيطان بممارسة أعمال السحر عن طريق نساء أو الإختلاط بالضحايا وممارسة السحر عليهم حتى يتلبسهم الأمر فيسيطرون على السني المسحور بمكرهم . وقد قبضت  وحدات الحماية الكردية YPG على بعض الإرهابيين الداعشيين  فاكتشفت أن مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) قد تعرضوا لتأثير الـ “السحر الأسود” الذي يعتبر محرّماً في الإسلام يؤدي بصاحبه إلى الشرك بالله وإلى جهنم والعياذ بالله.

ونشرت الوحدات  الكردية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” صورة مأخوذة في منطقة المناجير في الحسكة، تظهر كتابا يدعى “شمس المعارف الكبرى” كان موجوداً في دبابة تابعة لـ “داعش” سيطرت عليها الوحدات أثناء المعارك، ومن المعروف انّ هذا الكتاب يستخدم بأعمال السحر الأسود والشعوذة.

وقال مراقبون انّ إستخدام الكتاب في هذه الدبابة، كان الهدف منه على ما يبدو قيام من فيها من عناصر “داعش” بأعمال شعوذة بهدف حمايتها من القصف. وإستغرب هؤلاء هذا الأسلوب الذي يعتبر في الأسلام أعمالاً شيطانية محرمة، فكيف بعناصر “داعش” الذين يسمون دولتهم بالإسلامية ، مما يدل على أن دولتهم المارقة هي أبعد ماتكون عن الإسلام بعد أن خطط لها ودربها ومولها أعداء الإسلام ( السني ) وليس (المجوسي)  وهم يقومون بإستخدامه.وتظهر هذه الصورة مدى عصيانهم لكتاب الله والأهواء يسير خلفها هؤلاء المقاتلون من “داعش” ولو قرأوا القرآن لوجدوا فيه أن كيد الشيطان كان ضعيفا.

 

 

 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

وأخذت دول الإرهاب المجوسي في إيران والحيواني في روسيا والعلوي في سوريا العصاباتي في العراق وأتباعهم في كل مكان يروجون بأن تنظيم داعش السني هو الإرهابي ويجب على كل دول العالم محاربته ،وللأسف بلع الجميع الطعم بما في ذلك حكام الدول السنية الذين فقدوا الغيرة على دينهم الإسلامي بفقدهم الغيرة على مذهبهم السني   فأخذوا يتهمون كل من قال قول الحق بأنه داعشي حتى وإن كان من أعدى أعداء الدواعش .

يتجاهل من يتهمون أهل السنة بالتهم الباطلة بأن السنة هم أكبر ضحايا مجرمي داعش . ولعل مثالاً واحداً من بين الاف الأمثلة التي بثتها وكالات الأنباء هذا الخبر بتاريخ 23 / 11 / 2014 " تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على منطقة السجارية شرق مدينة الرمادي بالعراق, وحي الحوز داخل المدينة قرب المجمع الحكومي، في وقت تواصلت فيه المعارك في المدينة بين القوات العراقية والتنظيم الذي أعدم 25 من قادة وعناصر الصحوات بالمدينة (كلهم من أهل السنة ). وقد فتح التنظيم جبهة أخرى في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد, في حين تستعد قوات عراقية وكردية لمهاجمة بلدتين بمحافظة ديالى .

 ( أي أن الهجوم على المناطق السنية من جهتين ـ داعش من ناحية ، والحشد الشيعي الطائفي الإيراني والعنصريين من الأكراد من ناحية ثانية )وما هو أم من ذلك أن الحكومة العراقية الشيعية التابعة لإيران رفضت تزويد العشائر السنية بالسلاح لتدافع عن نفسها ،ولذلك جاء في تكملة الخبر مايلي :)

من جهة أخرى حذرت السلطات المحلية من وقوع الرمادي بيد تنظيم الدولة ما لم يقدم لها الإسناد بسرعة

وقال أحمد الجبوري مستشار رئيس مجلس النواب العراقي إن التحالف الوطني يشكك في قدرة العشائر العراقية على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن الحكومة العراقية لا تزود العشائر بالأسلحةمتحججا بخشية وصول تلك الأسلحة إلى عناصر التنظيم، على حد قوله

هذا على الرغم من أن مجالس الصحوات السنية هي التي تقف ضد داعش حسب تصريح قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي الذي قال :

 إن القوات الحكومية المدعومة بمتطوعين وعناصر من مجالس الصحوات صدت ما سماه أكبر هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي

بيد أن شهودا قالوا إن مقاتلي التنظيم سيطروا على شارع المستودع وشارع عشرين ومنطقة الحوز وسط المدينة، وأشاروا إلى أن اشتباكات اندلعت بين القوات العراقية وعناصر التنظيم بعد سيطرة الاخير على تلك المناطق

كما تحدث ناشطون عن اشتباكات وقعت اليوم في محيط مبنى المحافظة وسط الرمادي. وكان تنظيم الدولة قد بدأ فجر الجمعة هجوما مباغتا على الرمادي من محاور كثيرة, وتمكن مقاتلوه من السيطرة على منطقة "السجارية" شرقي المدينة, وتمكن بعض المقاتلين من الوصول إلى المدينة في قوارب عبرت نهر الفرات

وفجر التنظيم في مستهل هجومه سيارات مفخخة في نقاط أمنية غربي وشرقي المدينة, وأسفرت الاشتباكات التي وقعت لاحقا عن مقتل ثمانية من عناصر تنظيم الدولة وعشرين من القوات العرقية، حسبما قالت مصادر محلية للجزيرة

وأكدت مصادر أمنية العثور على جثث 25 من أفراد عشيرة البو فهد  ( السنية )شرقي الرمادي, في حين قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم حميد الشندوخ أحد أبرز قادة الصحوات شنقا في حي التأميم بالرمادي

يذكر ان الشندوخ أسر أمس بالرمادي. وأضافت المصادر أن مجيد البزيع الريشاوي -وهو قيادي آخر في الصحوات- قتل في اشتباكات اليوم بالمدينة

جبهات أخرى

وبالتزامن تقريبا مع الهجوم الكبير على مدينة الرمادي, هاجم تنظيم الدولة مواقع أمنية في بلدات بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد, بينها "بلد" و"الدجيل ( ومناطق سنية )

أضافت المصادر أن قوات من البشمركة الكردية، وأخرى أرسلتها حكومة بغداد، ومعها جماعات من مليشيا "الحشد الشعبي" المجهزة بآليات ومعدات عسكرية ثقيلة تستعد لبدء الهجوم ( والأدهى من ذلك أن قوات الحشد الشعبي الشيعي الذي تسانده الحكومة العراقية بكافة أنواع الأسلحة نكل بأهل السنة وسجنهم وعذبهم وأعدمهم بعدما تم دحر داعش بحجة أن الدواعش هم من أهل السنة)

ومايؤكد ذلك بقية الخبر  وهو كالتالي :

" وكان تنظيم الدولة قد سيطر قبل أيام على بلدة "بابلان" في ديالى. وفي المحافظة نفسها, تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل مدنيين برصاص عناصر مليشيات قرب مدينة بعقوبة. وتشهد محافظة ديالى أعمال قتل واعتداءات متواترة توصف بأنها طائفية

قتلى في هيت

من جهة أخرى قالت مصادر طبية عراقية إن أربع نساء وأربعة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم ثلاثة آطفال بقصف طائرات التحالف الدولي منزلين في مدينة هيت غربي العراق

في هذا الإطار, تحدث ناشطون عن قصف تعرضت له أحياء بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. وتتعرض المدينة بشكل شبه يومي للقصف رغم مطالبة قوى سياسية عراقية للحكومة بأن تلزم بوعد أطلقه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالكف عن استهداف المدنيين في مناطق تخضع لتنظيم الدولة.

من جهتها, تحدثت مصادر إعلامية عراقية عن مقتل مدنيين في غارات شنتها طائرات تعود على الأرجح للتحالف الدولي على منطقة "القيارة" جنوبي مدينة الموصل الخاضعة لتنظيم الدولة"

أي أن أهل السنة ومناطقهم لم يسلموا من داعش ولا من عملاء إيران في العراق وفي كل أنحاء العالم ،ولا من دول التحالف التي استدرجت بغبائها لضرب أهل السنة على أساس أنهم دواعش !!،فهل رأيتم ظلماً أشد من ذلك

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=nO4s8m3QSII

https://www.youtube.com/watch?v=gIHEaFDQiDs

https://www.youtube.com/watch?v=91MrcxhI6Fg

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

الوحدة  8200 (2)

في الجزء الثاني من هذا الموضوع نتناول كيف أن بعض المنخرطين في تنظيم داعش الإرهابي كانوا في البداية ضحايا أو شبه ضحايا لمجرمي التآمر على أهل السنة من أمثال مجوس التشيع والطاغية الروسي بوتين الرهيب وشياطين الماسونية الصهيونية  وسنلاحظ من طريقة نصب الفخاخ وتصرفات الإرهابيين سواء في تنظيم القاعدة أو داعش أن العملية برمتها بعيدة عن أهل السنة، وأن شياطين الإنس قد استخدموا أقذر مالديهم من وسائل لاستقطاب من يتوسمون فيه الميل للإنحراف من السنة ليزيدوه انحرافا وضلالاً وليتحول بعد ذلك إلى إرهابي يلعبون به كيفما شاؤوا . وستكون عناوين بحثنا كالتالي:

كيف تستقطب دول الإرهاب أبناءهم السنة ليصنعوا منهم إرهابيين ؟ وكبف يسيطرون عليهم ؟

الجنس ؟

السحر الإيراني الأسود

الإنترنت وألعاب الفيديو

الوحدة 8200

 

في هذه الحلقة الثانية من حديثنا عن اٍلأساليب التي تستعملها أجهزة المخابرات في  الدول الإرهابية كإيران وروسيا وإسرائيل وأتباعهم كالمخابرات السورية والعراقية واللبنانية والهندية والمنظمات الإرهابية المرتبطة بهذه الدول كحزب الله وعصائب أهل الحق للوصول إلى دماغ أبناء السنة والتحكم به عن قرب أو عن بعد ، لتسخيره لخدمتها دون أن يعرف الفاعل الحقيقي لتلك الأعمال الإجرامية والإرهابية.

 فأما عن طريقة السيطرة عن بعد على أهل السنة على وجه الخصوص سواءً في الجمهوريات الإسلامية في روسيا أو الأذرعة الإستخبارية الإيرانية في العالم أو جهاز الموساد الإسرائيلي فلابد أن نتحدث عن قراصنة الإنترنت أو مايسمون ب (الهكرز)

فقد كشف خبراء من جامعة واشنطن عن قدرة قراصنة الانترنت، على وحه العموم ،في الوصول الى أدمغتنا عبر قراءة الاشارات العصبية والحصول على معلومات شخصية من خلال أجهزة الكمبيوتر.ويشعر الباحثون بقلق شديد تجاه هذا الأمر، حيث طالبوا المسؤولين بتمكين اجراءات الخصوصية ومعايير الأمن من أجل منع تسلل القراصنة الى داخل الدماغ البشري حيث يستخدم قراصنة الانترنت واجهة الدماغ الحاسوبية BCIs المستخدمة على نطاق واسع في المجال الطبي وغيرها من الصناعات بما فيها التسويق، من أجل تسجيل ردة الفعل اللاارادية للدماغ.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية وجدت في البداية من أجل تحسين حياة الانسان، ولكن يبدو أنها وصلت الى أيدي المخابرات المذكورة وغيرها لتعبث من خلالها في عقول المستهدفين وتحويلهم إلى إرهابيين.

وقال الخبير في الجامعة هوارد تشيزك: «ان لم نعالج هذه المشكلة الخطيرة بسرعة، ستخرج الأمور عن السيطرة»، حيث توصل الى أن القرصنة تتم من خلال استخدام منصة BCIs، وذلك جنبا الى جنب مع رسائل مموهة تدرج في ألعاب الفيديو من أجل جمع معلومات خاصة بالمستخدمين.

ويمكن استخدام هذه التقنية في مجال معرفة الحزب السياسي الذي ينتمي اليه الأشخاص، أو المعتقدات الدينية والميول الجنسية، وغيرها من الأشياء التي يمكن استغلالها لتشويه سمعة الأشخاص.

الوحدة 8200

الوحدة 8200 الاسرائيلية( יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية ..ويشار اليها بــ (SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ 8200 وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT.

أما  الإسرائيليون والعاملون في هذا الجهاز هو هم أول من يتم غسل دماغهم حتى يؤدون مهمتهم بحماس وعقيدة ، ولذلك فإنهم يعتبرون مايقومون به  عملاً وطنياً لبقاء وقوة إسرائيل. أما المسلمون وغير المسلمين فينساقون بسهولة ليكونوا أدوات لهذه الحرب الخبيثة !!

ومؤخراً قام رئيس هذه الوحدة الإسرائيلي المدعو  أفيخاي أدرعي بتكرّيم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا والذي بدأ منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة ..كما قام ذلك الجهاز بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لتشويه صورة الإسلام والتوغل في أعماق العالم الإسلامي وتسميم ثقافة وفكر المسلمين وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية. وطاقم هذا الجهاز يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن مذهبية دينية بل إنه يعمل علىبث دعايات ضد اليهود الذين يتعاطفون مع الفلسطينين أو العرب .

وطريقة عمل هذه الوحدة تتلخص في أن يقوم فريق الكتروني صهيوني متخصص بمهمة زرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين واليهود في العالم وخاصة في الشرق الاوسط ،  وتسمى الجهة الإستخبارية الصهيونية التي تقوم بذلك الوحدة 8200 وهي وحدة لها ارتباط قوي بالجيش الصهيوني،   وتقوم هذه الوحدة بعمل صفحات وجروبات (مجموعات ) باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين وأسماء يهودية مثل بنيامين وإسحاق .

 ومن مهامها فبركة الصور والبوستات وكل مايتعلق بأي مشاهد أو صور أو أفلام تساعد على ترويج وتسويق الأكاذيب وتعميق الشقاق على وجه الخصوص بين السنة والشيعة .وبين المسلمين وبقية الأديان والمذاهب ،وأغلب مايتم بثه عبارة عن معلومات مزورة وغير حقيقية ب (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل (اسرائيل) .. وقد نجحت بذلك نجاحا باهراً، حتى أصبح كثير من الدول والجماعات الدينية والعرقية يكرهون العرب والمسلمين السنة على وجه الخصوص. وتقوم تلك الوحدة بعملها بالتنسيق مع جهات استخبارية أخرى من بينها استخبارات الولي الإيراني السفيه رغم تبجحه بأنه يعمل ضد إسرائيل، ولاغرابة في ذلك لأن مصالح هذين النظامين تختلف،بل إنها تتعارض في كثير من الأحيان،ولكنها تتفق على محاربة العرب وأهل السنة ،ولذلك فإنهما في هذا المجال على وجه التحديد يتعاونان وينسقان مع بعضهما البعض رغم اختلافهما في مجالات أخرى.

 وبناءً على ذلك يقوم احد هؤلاء الصهاينة الماسونيين أو أحد مجوس التشيع الإيراني باختيار إسم مستعار مثل عمر أو علي أو زينب أو سجاد أو عائشة أو كومار أو سنج أو ميشيل أو كوهين، ويكونون موجودين في الصفحات الخاصة  وفي الصفحات العامة يتراشقون بالكلام والسباب والإهانات حتى تتعمق الكراهية بين المسلمين وخاصة ضد أهل السنة.

ومما شجع على نجاحهم في تشويه صورة أهل السنة هو أن أهل السنة لايقومون بعمل منظم لمواجهة هذه المؤامرة ،وهو عمل يحتاج إلى إخلاص لله ووازع ديني وتفرغ وتمويل ،وهو أمر غير متوافر عند جيل أخذ يبتعد شيئاً عن دينه وأخذ يغرق في الملذات والشهوات أو في التفكير بيومه لابدينه .

 أما الحكومات الإسلامية ، فأغلبها سنية بالإسم  وليس عند أغلبها أي اهتمام لا بالدين الإسلامي ولا بممثليه الحقيقيين وهم أهل السنة ، بل إنها تنظر لكل سني ملتزم نظرة ريبة ،وهذه الحكومات تيصم كل من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر بالحسنى والحجة على أنه متخلف ،وتبرر تلك الحكومات ذلك بأنهم ينتمون إلى أحزاب تعكر صفو البلاد حتى وإن كان هؤلاء بريئون من هذه التهمة ويحبون أوطانهم وحتى حكوماتهم التي تتنكر لهم ، بل ربما يمتد الأمر إلى ماهو أكثر من ذلك أن  تتقرب تلك الحكومات من مجوس التشيع والماسونيين والهندوس والبوذيين وأعداء أهل السنة مثل المجرم بوتين، وتحرص عليهم  أكثر من حرصها على مصلحة شعوبها السنية.

وهذا أحد أسباب ضعف أهل السنة في وقتنا الحاضر. فكثير من الحكومات أو الزعماء السنة غرتهم الحياة الدنيا وتناسوا يوم الحساب فأخذوا  ينافقون ويجاملون غيرهم .وأقرب مثال على ذلك حكومة بنجلادش العميلة للهندوس وللهند وللشيوعيين ،فلقبت نفسها بالإشتراكية وأخذت تحارب الإسلام السني وتتقرب من الهند وإيران وروسيا حتى أصبحت بنجلادش الإشتراكية طوع بنانهم . 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

 

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

 

وسائل التواصل الإجتماعي وألعاب الفيديو والإرهاب

لم يشوه تنظيم داعش الإرهابي الإسلام والمسلمين فقط بما تقصد نشره من أفلام دعائية تتضمن قتلاً وذبحاً وتعذيباً باسم الإسلام، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

وأنتج تنظيم داعش الإرهابي أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وصممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال، والأخطر ليشوه صورة الإسلام لدى هذه الفئة العمرية الشاسعة حول العالم من المسلمين وغير المسلمين

 

الشحن العقائدي

لاينسى المجرمون الإرهابيون  والدول الإرهابية أهمية الشحن العقائدي في تحريك العامة والبسطاء والمتحمسين نحو أهدافهم الدنيئة المغلفة بغلاف الدين الإسلامي السمح والذي يقول قرآنه الكريم "لكم دينكم ولي دين "فيعمل هؤلاء الإرهابيون على التركيز على آيات نزلت في ظرف معين  لمواجهة أعداء قاموا بكل مايمكنهم القيام به لقتل المسلمين وتعذيبهم ، أو آيات نزلت لتعديل ضلالات كانت سائدة وقتئذ ، ولكن بعد تبليغ الرسالة الإسلامية إلى أصقاع متعددة من العالم ، ترك الأمر لمن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر دون إكراه ولكن وفق قواعد عالية من العدالة والرقي ،ولم يعد الخطر موجوداً على المسلمين الذين كانوا يعيشون تحت نير الظالمين ، فلم تعد تلك الظروف التي نزلت فيها تلك الآيات الكريمة موجودة الآن، ولكن الدول الإرهابية تغذي الشباب السني خاصة لتدفعه إما ليقتل أو يقتل وفق الهدف الذي يحددونه لهم .

وأي شاب منخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية مثل داعش، يجهل أسباب الصراع الدائر ؟ ومن يقف وراءه؟ بعدما تم اللعب على الوتر العقائدي لديه، وخصوصاً أن أغلب هؤلاء الشباب لم تتبلور بعد في أذهانهم فكرة مكتملة عن القتال والموت . ولذلك فهم يستهدفون من لايعرفونهم وربما أحسنوا إليهم في يوم من الأيام من أبناء الديانات الأخرى ،

يضاف إلى إلى ذلك عامل جوهري وهو إيهام الشباب بأهميتهم وهم التافهون الفاشلون في مجتمعاتهم ، فيستغل تنظيم داعش الإرهابي ومن يسير على خطه هؤلاء الشباب الفاشلين المغرر بهم ليجدوا أنفسهم فجأة أمراء جماعات أو حكام أقاليم، أو قضاة أو قادة جهته.يقول الإستشاري النفسي الدكتور علي الزهراني أستاذ علم النفس في كلية الطب، ( الرياض)، إن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" عادة ما تبحث عن سمات معينة فيمن تجندهم، وأولها السن، فهي دائماً تبحث عن السن الصغير والتعليم المتدني وقلة الخبرة في الشباب وكذلك اللذين لديهم أحقاداً للمؤسسات الحكومية أو ضد المجتمع الذي يعيشون فيه فيتم  تجنيدهم لتحقيق مآربهم الإجرامية الضارة بالدين الإسلامي .

ونحن نرى أن الجانب النفسي له دور كبير فيما يتعلق بالإرهاب، فتجد أن الجماعات الإرهابية تجد في هؤلاء التافهين من تبحث عنه ، فتدغدغ تلك المنظمات الإرهابية مشاعر هؤلاء المعقدين فتوهمهم بإعطائهم مناصب ومسميات مثل (أبوعبيد ) أبو طلحة ) ( أبو الوليد ) وتجعلهم قواداً وأمراء محموعات لتضحك فتزرع في نفوسهم الشعور الوهمي بالأهمية.

 ونحن كمنظمة سنية لانرى أي معنى لما قام به هؤلاء الإرهابيون من استهداف للأزيديين المساكين أو غيرهم من أذى لا لسبب إلا أن إيران وموسكو  والماسونيين قاموا ببرمجتهم لاقتراف الآثام والموبقات والمحرمات  .

ونضرب مثالاً على إجرامهم ماحدث في فرنسا وفي بلدة سان إتيان روفري على وجه التحديد حيث وجهت الدولة الإرهابية الأولى (إيران ) منحرفين وضالين مغسولي الدماغ من أتباع داعش إلى زرع الفتنة بين أهل السنة وبين أهل القرية المسيحيين الطيبين.فقام هذان الإرهابيان بذبح كاهن الكنيسة بصورة بشعة لتنفير الناس من أهل السنة.

وجاءت تلك الجريمة النكراء للإنتقام من كاهن القرية المسالم الطيب الذي سعى إلى بناء مسجد لأهل السنة ، فتبرعت كنيسته الكاثوليكية بمنح المسلمين أرضاً لبناء مسجد في عام 2000 ، فكان عقابه القتل حتى لايحدث أي نقارب بين أهل السنة في المجتمعات الغربية ومواطني تلك المجتمعات.

وهذا سبب قيام هذين الداعشيين المنفذين للأجندة الإيرانية باحتجاز هؤلاء مسيحيين طيبين كرهائن ثم قتلهم لكاهن الكنيسة الكبير في المقام والسن حتى لايحدث أي وفاق بين أهل السنة والمواطين المسيحيين الطيبين في تلك القرية وفي العالم .

وقد تأثر أهل السنة في تلك القرية بهذا العمل الإجرامي واستنكروا هذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيان الموجهان من عاصمة الإرهاب الشيعية (إيران ) . وقال الإمام محمد كرابيلا ، إمام المسجد في القرية،مستنكراً ذلك الإجرام  "أنا لا أفهم لماذا حدث ذلك، كل صلواتنا تتوجه إلى عائلته وإلى الطائفة الكاثوليكية". مضيفا "أن الكائن شخص أعطى حياته للآخرين. نحن في حالة صدمة في المسجد".

وسبق أن التقى الإمام والكاهن مرارا في مناسبات عدة عامة حيث تطرقا إلى الأمور الدينية وإلى كيفية التعايش معا.
وتابع الشيخ كرابيلا "مضى 18 شهرا وهم (أي الإرهابيون ) يتعرضون للمدنيين والآن يستهدفون الرموز الدينية ويتذرعون بالدين، هذا غير معقول".

وقد ساد الحزن سكان مدينة روان وأخذوا يتوافدون لوضع الورود أمام الكنيسة التي قتل كاهنها ، وأقام أهل السنة في المسجد الذي تبرعت بأرضه الكنيسة الكاثوليكية ، حفل تأبينيا للكاهن المغدور به .

أما  لطيفة بن زياتن والدة عماد " الذي قتله الإرهابيون قبل سنوات والتي أنشأت بعد ذلك جمعية لمكافحة التطرف الإسلامي فقد قالت:"إن الصدمة أصابت الجميع وهذه الجريمة تعيد إحياء الألم فينا". ، مضيفة أن بلدة سان إتيان دي روفري "بلدة وادعة" مؤكدة أنها غالبا ما تتوجه إلى مسجدها للصلاة.

وقالت إن "العديد من الأهالي يأتون إلي يشتكون من تحول أولادهم إلى التطرف، وعندما أشاهد خطرا أحاول التنبيه اليه".
ويذكر أن الإرهابيين المغفلين الذين استدرجهما عملاء إيران في دولة داعش الإرهابية والذين هاجما الكنيسة قتلا إثر تدخل الشرطة لإطلاق سراح الرهائن.

فمن المستفيد من ذلك غير دولة الإرهاب المجوسية أللإإسلامية وأعوانها ؟ ومن الخاسر غير أهل السنة وإخوانهم من أهل الكتاب المسيحيين

 

الجنس

وفي فيديو مرفق أعلاه، يفتح ملف التوليفة الفكرية الدينية التجنيدية لقادة التطرف الذين يستغلون الوازع الديني وأيضاً جملة عوامل نفسية وفكرية مساعدة، وبالتحديد تبرير شرعية الجهاد والعنف والفراغ الفكري والعاطفي.

ويظهر الفيديو أن أسفل المخ غدة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس لسطوته على الوازع الديني والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا ما يؤدي الى إمكان النزوع والانقياد لممارسة العنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج.. خاصة أن هؤلاء المجرمين يعرفون كيف يصطادون ضحاياهم من المغرر بهم ، فهم يدركون الحاجة النفسية عند بعض هؤلاء إلى التواصل الإجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور،

وتقوم مخابرات الدول الإرهابية الإيرانية الروسية ومن يتبعهما باستغلال غريزة والجنس ، والاستسلام لمغريات الجنس هي وتعمل على ربطها بظاهرة العنف الذي ينتشر في دول العالم أكثر من قبل ،خاصة في الدول الغربية .

وغريزة الجنس تجذب شبابا عربيا للجماعات الإرهابية التي تروج له داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية مثلما كان يفعل المجوسي الحسن الصباح في الماضي حيث كان جعل إرهابييه يدمنون على المخدرات والجنس لتنفيذ خططه لاغتيال القادة ورجال الدين السنة .وماأسهل أن يرغب المجرمون الإرهابيون في تنظيم داعش الإرهابي إباحة الجنس وتبرير مشروعيته بفتاوى باطلة فإباحوا الاغتصاب والاعتداء على القصّر، بذرائع مختلفة كالسبايا وملك اليمين وغنائم الحرب، وهي ذرائع لا سند لها في الدين.

الإرهابية عادة ما يبحثون عن تقدير الذات،

الرجاء كتابة العبارة التالية في محرك جوجل ليظهر لك فيديو يشرح هذا الموضوع

يظهر في الفيديو أن هناك غدة في أسفل المخ يشترك فيها الحيوان مع الإنسان ، وهذه الغدة مسؤولة عن العنف والجنس تحت تأثير التغييب الموجه فكريا الذي يريح النفس وفقد الإنسان الوازع الديني أو الإلتزام بالقوانين والأعراف والإرث، أو الكحول أو المخدرات، ما يجعل التحكم في عمل هذه الغدة أمرا مستحيلا لأنه يؤدي الى النزوع والانقياد لممارسة الجنس والعنف ضد الآخر،. وهي نقطة البداية للإجرام الممنهج..

والاستسلام لمغريات الجنس في طياته عامل آخر كشف عنه الفيديو وهو الحاجة النفسية إلى تواصل اجتماعي لدى شباب تنقصهم هذه المهارة الأمر الذي يفسر بجلاء تجنيد شبان كانوا اختاروا العزلة بعد أن سلبتهم مجتمعاتهم أي دور، وهي ظاهرة تنتشر خاصة في الدول الغربية

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

السحر الإيراني الأسود

ويستخدم مجوس التشيع وأعوانهم السحر للسيطرة على شباب السنة لتنفيذ عمليات إرهابية ، فيقومون هم مع عبدة الشيطان بممارسة أعمال السحر عن طريق نساء أو الإختلاط بالضحايا وممارسة السحر عليهم حتى يتلبسهم الأمر فيسيطرون على السني المسحور بمكرهم . وقد قبضت  وحدات الحماية الكردية YPG على بعض الإرهابيين الداعشيين  فاكتشفت أن مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) قد تعرضوا لتأثير الـ “السحر الأسود” الذي يعتبر محرّماً في الإسلام يؤدي بصاحبه إلى الشرك بالله وإلى جهنم والعياذ بالله.

ونشرت الوحدات  الكردية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” صورة مأخوذة في منطقة المناجير في الحسكة، تظهر كتابا يدعى “شمس المعارف الكبرى” كان موجوداً في دبابة تابعة لـ “داعش” سيطرت عليها الوحدات أثناء المعارك، ومن المعروف انّ هذا الكتاب يستخدم بأعمال السحر الأسود والشعوذة.

وقال مراقبون انّ إستخدام الكتاب في هذه الدبابة، كان الهدف منه على ما يبدو قيام من فيها من عناصر “داعش” بأعمال شعوذة بهدف حمايتها من القصف. وإستغرب هؤلاء هذا الأسلوب الذي يعتبر في الأسلام أعمالاً شيطانية محرمة، فكيف بعناصر “داعش” الذين يسمون دولتهم بالإسلامية ، مما يدل على أن دولتهم المارقة هي أبعد ماتكون عن الإسلام بعد أن خطط لها ودربها ومولها أعداء الإسلام ( السني ) وليس (المجوسي)  وهم يقومون بإستخدامه.وتظهر هذه الصورة مدى عصيانهم لكتاب الله والأهواء يسير خلفها هؤلاء المقاتلون من “داعش” ولو قرأوا القرآن لوجدوا فيه أن كيد الشيطان كان ضعيفا.

 

 

 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

وأخذت دول الإرهاب المجوسي في إيران والحيواني في روسيا والعلوي في سوريا العصاباتي في العراق وأتباعهم في كل مكان يروجون بأن تنظيم داعش السني هو الإرهابي ويجب على كل دول العالم محاربته ،وللأسف بلع الجميع الطعم بما في ذلك حكام الدول السنية الذين فقدوا الغيرة على دينهم الإسلامي بفقدهم الغيرة على مذهبهم السني   فأخذوا يتهمون كل من قال قول الحق بأنه داعشي حتى وإن كان من أعدى أعداء الدواعش .

يتجاهل من يتهمون أهل السنة بالتهم الباطلة بأن السنة هم أكبر ضحايا مجرمي داعش . ولعل مثالاً واحداً من بين الاف الأمثلة التي بثتها وكالات الأنباء هذا الخبر بتاريخ 23 / 11 / 2014 " تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على منطقة السجارية شرق مدينة الرمادي بالعراق, وحي الحوز داخل المدينة قرب المجمع الحكومي، في وقت تواصلت فيه المعارك في المدينة بين القوات العراقية والتنظيم الذي أعدم 25 من قادة وعناصر الصحوات بالمدينة (كلهم من أهل السنة ). وقد فتح التنظيم جبهة أخرى في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد, في حين تستعد قوات عراقية وكردية لمهاجمة بلدتين بمحافظة ديالى .

 ( أي أن الهجوم على المناطق السنية من جهتين ـ داعش من ناحية ، والحشد الشيعي الطائفي الإيراني والعنصريين من الأكراد من ناحية ثانية )وما هو أم من ذلك أن الحكومة العراقية الشيعية التابعة لإيران رفضت تزويد العشائر السنية بالسلاح لتدافع عن نفسها ،ولذلك جاء في تكملة الخبر مايلي :)

من جهة أخرى حذرت السلطات المحلية من وقوع الرمادي بيد تنظيم الدولة ما لم يقدم لها الإسناد بسرعة

وقال أحمد الجبوري مستشار رئيس مجلس النواب العراقي إن التحالف الوطني يشكك في قدرة العشائر العراقية على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن الحكومة العراقية لا تزود العشائر بالأسلحةمتحججا بخشية وصول تلك الأسلحة إلى عناصر التنظيم، على حد قوله

هذا على الرغم من أن مجالس الصحوات السنية هي التي تقف ضد داعش حسب تصريح قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي الذي قال :

 إن القوات الحكومية المدعومة بمتطوعين وعناصر من مجالس الصحوات صدت ما سماه أكبر هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي

بيد أن شهودا قالوا إن مقاتلي التنظيم سيطروا على شارع المستودع وشارع عشرين ومنطقة الحوز وسط المدينة، وأشاروا إلى أن اشتباكات اندلعت بين القوات العراقية وعناصر التنظيم بعد سيطرة الاخير على تلك المناطق

كما تحدث ناشطون عن اشتباكات وقعت اليوم في محيط مبنى المحافظة وسط الرمادي. وكان تنظيم الدولة قد بدأ فجر الجمعة هجوما مباغتا على الرمادي من محاور كثيرة, وتمكن مقاتلوه من السيطرة على منطقة "السجارية" شرقي المدينة, وتمكن بعض المقاتلين من الوصول إلى المدينة في قوارب عبرت نهر الفرات

وفجر التنظيم في مستهل هجومه سيارات مفخخة في نقاط أمنية غربي وشرقي المدينة, وأسفرت الاشتباكات التي وقعت لاحقا عن مقتل ثمانية من عناصر تنظيم الدولة وعشرين من القوات العرقية، حسبما قالت مصادر محلية للجزيرة

وأكدت مصادر أمنية العثور على جثث 25 من أفراد عشيرة البو فهد  ( السنية )شرقي الرمادي, في حين قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم حميد الشندوخ أحد أبرز قادة الصحوات شنقا في حي التأميم بالرمادي

يذكر ان الشندوخ أسر أمس بالرمادي. وأضافت المصادر أن مجيد البزيع الريشاوي -وهو قيادي آخر في الصحوات- قتل في اشتباكات اليوم بالمدينة

جبهات أخرى

وبالتزامن تقريبا مع الهجوم الكبير على مدينة الرمادي, هاجم تنظيم الدولة مواقع أمنية في بلدات بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد, بينها "بلد" و"الدجيل ( ومناطق سنية )

أضافت المصادر أن قوات من البشمركة الكردية، وأخرى أرسلتها حكومة بغداد، ومعها جماعات من مليشيا "الحشد الشعبي" المجهزة بآليات ومعدات عسكرية ثقيلة تستعد لبدء الهجوم ( والأدهى من ذلك أن قوات الحشد الشعبي الشيعي الذي تسانده الحكومة العراقية بكافة أنواع الأسلحة نكل بأهل السنة وسجنهم وعذبهم وأعدمهم بعدما تم دحر داعش بحجة أن الدواعش هم من أهل السنة)

ومايؤكد ذلك بقية الخبر  وهو كالتالي :

" وكان تنظيم الدولة قد سيطر قبل أيام على بلدة "بابلان" في ديالى. وفي المحافظة نفسها, تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل مدنيين برصاص عناصر مليشيات قرب مدينة بعقوبة. وتشهد محافظة ديالى أعمال قتل واعتداءات متواترة توصف بأنها طائفية

قتلى في هيت

من جهة أخرى قالت مصادر طبية عراقية إن أربع نساء وأربعة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم ثلاثة آطفال بقصف طائرات التحالف الدولي منزلين في مدينة هيت غربي العراق

في هذا الإطار, تحدث ناشطون عن قصف تعرضت له أحياء بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. وتتعرض المدينة بشكل شبه يومي للقصف رغم مطالبة قوى سياسية عراقية للحكومة بأن تلزم بوعد أطلقه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالكف عن استهداف المدنيين في مناطق تخضع لتنظيم الدولة.

من جهتها, تحدثت مصادر إعلامية عراقية عن مقتل مدنيين في غارات شنتها طائرات تعود على الأرجح للتحالف الدولي على منطقة "القيارة" جنوبي مدينة الموصل الخاضعة لتنظيم الدولة"

أي أن أهل السنة ومناطقهم لم يسلموا من داعش ولا من عملاء إيران في العراق وفي كل أنحاء العالم ،ولا من دول التحالف التي استدرجت بغبائها لضرب أهل السنة على أساس أنهم دواعش !!،فهل رأيتم ظلماً أشد من ذلك

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=nO4s8m3QSII

https://www.youtube.com/watch?v=gIHEaFDQiDs

https://www.youtube.com/watch?v=91MrcxhI6Fg

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

الوحدة  8200 (2)

في الجزء الثاني من هذا الموضوع نتناول كيف أن بعض المنخرطين في تنظيم داعش الإرهابي كانوا في البداية ضحايا أو شبه ضحايا لمجرمي التآمر على أهل السنة من أمثال مجوس التشيع والطاغية الروسي بوتين الرهيب وشياطين الماسونية الصهيونية  وسنلاحظ من طريقة نصب الفخاخ وتصرفات الإرهابيين سواء في تنظيم القاعدة أو داعش أن العملية برمتها بعيدة عن أهل السنة، وأن شياطين الإنس قد استخدموا أقذر مالديهم من وسائل لاستقطاب من يتوسمون فيه الميل للإنحراف من السنة ليزيدوه انحرافا وضلالاً وليتحول بعد ذلك إلى إرهابي يلعبون به كيفما شاؤوا . وستكون عناوين بحثنا كالتالي:

كيف تستقطب دول الإرهاب أبناءهم السنة ليصنعوا منهم إرهابيين ؟ وكبف يسيطرون عليهم ؟

الجنس ؟

السحر الإيراني الأسود

الإنترنت وألعاب الفيديو

الوحدة 8200

 

في هذه الحلقة الثانية من حديثنا عن اٍلأساليب التي تستعملها أجهزة المخابرات في  الدول الإرهابية كإيران وروسيا وإسرائيل وأتباعهم كالمخابرات السورية والعراقية واللبنانية والهندية والمنظمات الإرهابية المرتبطة بهذه الدول كحزب الله وعصائب أهل الحق للوصول إلى دماغ أبناء السنة والتحكم به عن قرب أو عن بعد ، لتسخيره لخدمتها دون أن يعرف الفاعل الحقيقي لتلك الأعمال الإجرامية والإرهابية.

 فأما عن طريقة السيطرة عن بعد على أهل السنة على وجه الخصوص سواءً في الجمهوريات الإسلامية في روسيا أو الأذرعة الإستخبارية الإيرانية في العالم أو جهاز الموساد الإسرائيلي فلابد أن نتحدث عن قراصنة الإنترنت أو مايسمون ب (الهكرز)

فقد كشف خبراء من جامعة واشنطن عن قدرة قراصنة الانترنت، على وحه العموم ،في الوصول الى أدمغتنا عبر قراءة الاشارات العصبية والحصول على معلومات شخصية من خلال أجهزة الكمبيوتر.ويشعر الباحثون بقلق شديد تجاه هذا الأمر، حيث طالبوا المسؤولين بتمكين اجراءات الخصوصية ومعايير الأمن من أجل منع تسلل القراصنة الى داخل الدماغ البشري حيث يستخدم قراصنة الانترنت واجهة الدماغ الحاسوبية BCIs المستخدمة على نطاق واسع في المجال الطبي وغيرها من الصناعات بما فيها التسويق، من أجل تسجيل ردة الفعل اللاارادية للدماغ.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية وجدت في البداية من أجل تحسين حياة الانسان، ولكن يبدو أنها وصلت الى أيدي المخابرات المذكورة وغيرها لتعبث من خلالها في عقول المستهدفين وتحويلهم إلى إرهابيين.

وقال الخبير في الجامعة هوارد تشيزك: «ان لم نعالج هذه المشكلة الخطيرة بسرعة، ستخرج الأمور عن السيطرة»، حيث توصل الى أن القرصنة تتم من خلال استخدام منصة BCIs، وذلك جنبا الى جنب مع رسائل مموهة تدرج في ألعاب الفيديو من أجل جمع معلومات خاصة بالمستخدمين.

ويمكن استخدام هذه التقنية في مجال معرفة الحزب السياسي الذي ينتمي اليه الأشخاص، أو المعتقدات الدينية والميول الجنسية، وغيرها من الأشياء التي يمكن استغلالها لتشويه سمعة الأشخاص.

الوحدة 8200

الوحدة 8200 الاسرائيلية( יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية ..ويشار اليها بــ (SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ 8200 وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT.

أما  الإسرائيليون والعاملون في هذا الجهاز هو هم أول من يتم غسل دماغهم حتى يؤدون مهمتهم بحماس وعقيدة ، ولذلك فإنهم يعتبرون مايقومون به  عملاً وطنياً لبقاء وقوة إسرائيل. أما المسلمون وغير المسلمين فينساقون بسهولة ليكونوا أدوات لهذه الحرب الخبيثة !!

ومؤخراً قام رئيس هذه الوحدة الإسرائيلي المدعو  أفيخاي أدرعي بتكرّيم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا والذي بدأ منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة ..كما قام ذلك الجهاز بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لتشويه صورة الإسلام والتوغل في أعماق العالم الإسلامي وتسميم ثقافة وفكر المسلمين وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية. وطاقم هذا الجهاز يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن مذهبية دينية بل إنه يعمل علىبث دعايات ضد اليهود الذين يتعاطفون مع الفلسطينين أو العرب .

وطريقة عمل هذه الوحدة تتلخص في أن يقوم فريق الكتروني صهيوني متخصص بمهمة زرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين واليهود في العالم وخاصة في الشرق الاوسط ،  وتسمى الجهة الإستخبارية الصهيونية التي تقوم بذلك الوحدة 8200 وهي وحدة لها ارتباط قوي بالجيش الصهيوني،   وتقوم هذه الوحدة بعمل صفحات وجروبات (مجموعات ) باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين وأسماء يهودية مثل بنيامين وإسحاق .

 ومن مهامها فبركة الصور والبوستات وكل مايتعلق بأي مشاهد أو صور أو أفلام تساعد على ترويج وتسويق الأكاذيب وتعميق الشقاق على وجه الخصوص بين السنة والشيعة .وبين المسلمين وبقية الأديان والمذاهب ،وأغلب مايتم بثه عبارة عن معلومات مزورة وغير حقيقية ب (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل (اسرائيل) .. وقد نجحت بذلك نجاحا باهراً، حتى أصبح كثير من الدول والجماعات الدينية والعرقية يكرهون العرب والمسلمين السنة على وجه الخصوص. وتقوم تلك الوحدة بعملها بالتنسيق مع جهات استخبارية أخرى من بينها استخبارات الولي الإيراني السفيه رغم تبجحه بأنه يعمل ضد إسرائيل، ولاغرابة في ذلك لأن مصالح هذين النظامين تختلف،بل إنها تتعارض في كثير من الأحيان،ولكنها تتفق على محاربة العرب وأهل السنة ،ولذلك فإنهما في هذا المجال على وجه التحديد يتعاونان وينسقان مع بعضهما البعض رغم اختلافهما في مجالات أخرى.

 وبناءً على ذلك يقوم احد هؤلاء الصهاينة الماسونيين أو أحد مجوس التشيع الإيراني باختيار إسم مستعار مثل عمر أو علي أو زينب أو سجاد أو عائشة أو كومار أو سنج أو ميشيل أو كوهين، ويكونون موجودين في الصفحات الخاصة  وفي الصفحات العامة يتراشقون بالكلام والسباب والإهانات حتى تتعمق الكراهية بين المسلمين وخاصة ضد أهل السنة.

ومما شجع على نجاحهم في تشويه صورة أهل السنة هو أن أهل السنة لايقومون بعمل منظم لمواجهة هذه المؤامرة ،وهو عمل يحتاج إلى إخلاص لله ووازع ديني وتفرغ وتمويل ،وهو أمر غير متوافر عند جيل أخذ يبتعد شيئاً عن دينه وأخذ يغرق في الملذات والشهوات أو في التفكير بيومه لابدينه .

 أما الحكومات الإسلامية ، فأغلبها سنية بالإسم  وليس عند أغلبها أي اهتمام لا بالدين الإسلامي ولا بممثليه الحقيقيين وهم أهل السنة ، بل إنها تنظر لكل سني ملتزم نظرة ريبة ،وهذه الحكومات تيصم كل من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر بالحسنى والحجة على أنه متخلف ،وتبرر تلك الحكومات ذلك بأنهم ينتمون إلى أحزاب تعكر صفو البلاد حتى وإن كان هؤلاء بريئون من هذه التهمة ويحبون أوطانهم وحتى حكوماتهم التي تتنكر لهم ، بل ربما يمتد الأمر إلى ماهو أكثر من ذلك أن  تتقرب تلك الحكومات من مجوس التشيع والماسونيين والهندوس والبوذيين وأعداء أهل السنة مثل المجرم بوتين، وتحرص عليهم  أكثر من حرصها على مصلحة شعوبها السنية.

وهذا أحد أسباب ضعف أهل السنة في وقتنا الحاضر. فكثير من الحكومات أو الزعماء السنة غرتهم الحياة الدنيا وتناسوا يوم الحساب فأخذوا  ينافقون ويجاملون غيرهم .وأقرب مثال على ذلك حكومة بنجلادش العميلة للهندوس وللهند وللشيوعيين ،فلقبت نفسها بالإشتراكية وأخذت تحارب الإسلام السني وتتقرب من الهند وإيران وروسيا حتى أصبحت بنجلادش الإشتراكية طوع بنانهم . 

 

يجهل المنخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات مثل داعش، الصراع الدائر

 

http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/09/27/فيديو-يشرح-استغلال-داعش-للجنس-لجذب-الشباب

 

وسائل التواصل الإجتماعي وألعاب الفيديو والإرهاب

لم يشوه تنظيم داعش الإرهابي الإسلام والمسلمين فقط بما تقصد نشره من أفلام دعائية تتضمن قتلاً وذبحاً وتعذيباً باسم الإسلام، إنما استخدم أكثر أدوات العصر شعبية، وهي ألعاب الفيديو، التي يستخدمها أكثر من مليار ومئتي مليون شخص في العالم من أعمار مختلفة، خصوصاً الفئة العمرية التي تتراوح ما بين الثالثة عشر والخامسة عشر.

وقد تكون هذه الألعاب هي أقل أدوات داعش الإعلامية والتجنيدية التي ألقي عليها الضوء، وأكثرها خطورة لأنها أدوات فردية في النهاية، يتم فيها الترويج والتجنيد بشكل مباشر وفردي في آن، في غرف الأطفال والشباب الخاصة، بعيداً عن كل أشكال الرقابة من أسرية ورسمية.

وأنتج تنظيم داعش الإرهابي أفلامه الدعائية كلها على طريقة ألعاب الفيديو، كي يجذب فئة المراهقين والأطفال، وصممّ أيضاً ألعاباً إلكترونية خاصة ليجنّد من خلالها الأطفال، والأخطر ليشوه صورة الإسلام لدى هذه الفئة العمرية الشاسعة حول العالم من المسلمين وغير المسلمين

 

الشحن العقائدي

لاينسى المجرمون الإرهابيون  والدول الإرهابية أهمية الشحن العقائدي في تحريك العامة والبسطاء والمتحمسين نحو أهدافهم الدنيئة المغلفة بغلاف الدين الإسلامي السمح والذي يقول قرآنه الكريم "لكم دينكم ولي دين "فيعمل هؤلاء الإرهابيون على التركيز على آيات نزلت في ظرف معين  لمواجهة أعداء قاموا بكل مايمكنهم القيام به لقتل المسلمين وتعذيبهم ، أو آيات نزلت لتعديل ضلالات كانت سائدة وقتئذ ، ولكن بعد تبليغ الرسالة الإسلامية إلى أصقاع متعددة من العالم ، ترك الأمر لمن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر دون إكراه ولكن وفق قواعد عالية من العدالة والرقي ،ولم يعد الخطر موجوداً على المسلمين الذين كانوا يعيشون تحت نير الظالمين ، فلم تعد تلك الظروف التي نزلت فيها تلك الآيات الكريمة موجودة الآن، ولكن الدول الإرهابية تغذي الشباب السني خاصة لتدفعه إما ليقتل أو يقتل وفق الهدف الذي يحددونه لهم .

وأي شاب منخرط للقتال مع الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية مثل داعش، يجهل أسباب الصراع الدائر ؟ ومن يقف وراءه؟ بعدما تم اللعب على الوتر العقائدي لديه، وخصوصاً أن أغلب هؤلاء الشباب لم تتبلور بعد في أذهانهم فكرة مكتملة عن القتال والموت . ولذلك فهم يستهدفون من لايعرفونهم وربما أحسنوا إليهم في يوم من الأيام من أبناء الديانات الأخرى ،

يضاف إلى إلى ذلك عامل جوهري وهو إيهام الشباب بأهميتهم وهم التافهون الفاشلون في مجتمعاتهم ، فيستغل تنظيم داعش الإرهابي ومن يسير على خطه هؤلاء الشباب الفاشلين المغرر بهم ليجدوا أنفسهم فجأة أمراء جماعات أو حكام أقاليم، أو قضاة أو قادة جهته.يقول الإستشاري النفسي الدكتور علي الزهراني أستاذ علم النفس في كلية الطب، ( الرياض)، إن التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" عادة ما تبحث عن سمات معينة فيمن تجندهم، وأولها السن، فهي دائماً تبحث عن السن الصغير والتعليم المتدني وقلة الخبرة في الشباب وكذلك اللذين لديهم أحقاداً للمؤسسات الحكومية أو ضد المجتمع الذي يعيشون فيه فيتم  تجنيدهم لتحقيق مآربهم الإجرامية الضارة بالدين الإسلامي .

ونحن نرى أن الجانب النفسي له دور كبير فيما يتعلق بالإرهاب، فتجد أن الجماعات الإرهابية تجد في هؤلاء التافهين من تبحث عنه ، فتدغدغ تلك المنظمات الإرهابية مشاعر هؤلاء المعقدين فتوهمهم بإعطائهم مناصب ومسميات مثل (أبوعبيد ) أبو طلحة ) ( أبو الوليد ) وتجعلهم قواداً وأمراء محموعات لتضحك فتزرع في نفوسهم الشعور الوهمي بالأهمية.

 ونحن كمنظمة سنية لانرى أي معنى لما قام به هؤلاء الإرهابيون من استهداف للأزيديين المساكين أو غيرهم من أذى لا لسبب إلا أن إيران وموسكو  والماسونيين قاموا ببرمجتهم لاقتراف الآثام والموبقات والمحرمات  .

ونضرب مثالاً على إجرامهم ماحدث في فرنسا وفي بلدة سان إتيان روفري على وجه التحديد حيث وجهت الدولة الإرهابية الأولى (إيران ) منحرفين وضالين مغسولي الدماغ من أتباع داعش إلى زرع الفتنة بين أهل السنة وبين أهل القرية المسيحيين الطيبين.فقام هذان الإرهابيان بذبح كاهن الكنيسة بصورة بشعة لتنفير الناس من أهل السنة.

وجاءت تلك الجريمة النكراء للإنتقام من كاهن القرية المسالم الطيب الذي سعى إلى بناء مسجد لأهل السنة ، فتبرعت كنيسته الكاثوليكية بمنح المسلمين أرضاً لبناء مسجد في عام 2000 ، فكان عقابه القتل حتى لايحدث أي نقارب بين أهل السنة في المجتمعات الغربية ومواطني تلك المجتمعات.

وهذا سبب قيام هذين الداعشيين المنفذين للأجندة الإيرانية باحتجاز هؤلاء مسيحيين طيبين كرهائن ثم قتلهم لكاهن الكنيسة الكبير في المقام والسن حتى لايحدث أي وفاق بين أهل السنة والمواطين المسيحيين الطيبين في تلك القرية وفي العالم .

وقد تأثر أهل السنة في تلك القرية بهذا العمل الإجرامي واستنكروا هذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيان الموجهان من عاصمة الإرهاب الشيعية (إيران ) . وقال الإمام محمد كرابيلا ، إمام المسجد في القرية،مستنكراً ذلك الإجرام  "أنا لا أفهم لماذا حدث ذلك، كل صلواتنا تتوجه إلى عائلته وإلى الطائفة الكاثوليكية". مضيفا "أن الكائن شخص أعطى حياته للآخرين. نحن في حالة صدمة في المسجد".

وسبق أن التقى الإمام والكاهن مرارا في مناسبات عدة عامة حيث تطرقا إلى الأمور الدينية وإلى كيفية التعايش معا.
وتابع الشيخ كرابيلا "مضى 18 شهرا وهم (أي الإرهابيون ) يتعرضون للمدنيين والآن يستهدفون الرموز الدينية ويتذرعون بالدين، هذا غير م